موقف: الحل السياسي في سوريا يبدأ بالحسم العسكري/ بقلم: عبد عنبتاوي
عبد عنبتاوي في مقاله:
سوريا اليوم وما تمثله من قيمة وقامة إنما تقف أمام خيارين: إما الانتصار أو الاندثار..
الحل "للأزمة" السورية يبدأ بالحسم العسكري فالموقف لم يعد يحتمل مزيدا من التردد والتلعثم والمهادنة أو المواربة
إننا ندعو القيادة السورية إلى مواجهة الموقف وحسمه بعقلية الحرب.. فمن يواجه الحرب لا سيما كتلك الحرب المركبة التي تواجهها سوريا ومحور المقاومة عليه أن يفكر ويتصرف بذهنية الحرب وأدواتها، وبمنطق الهجوم والاستئصال
بات جليا، دون أن يكون ذلك جديدا، أن سوريا، وما تمثله من موقف واتجاه، إنما تخوض فعلا حربا كونية ضد مجرد وجودها كدولة وكموقف، وليس كنظام فحسب... وجاءت العملية الإرهابية، ظهر يوم الأربعاء (18.7.2012)، في دمشق ضد القيادة العسكرية السورية، لتقطع الشك باليقين، ولتتحول هذه العملية ، بحجمها وأسلوبها وتوقيتها ونتائجها، كحدث مفصلي في سياق هذه الحرب..
منطق الهجوم والاستئصال
وعليه وبإيجاز، وبعيدا عن ردود الأفعال الإنفعالية، وكما قلنا منذ أكثر من سنة، فإننا ندعو القيادة السورية إلى مواجهة الموقف وحسمه بعقلية الحرب.. فمن يواجه الحرب، لا سيما كتلك الحرب المركبة التي تواجهها سوريا ومحور المقاومة، عليه أن يفكر ويتصرف بذهنية الحرب وأدواتها، وبمنطق الهجوم والاستئصال لا بمنطق الدفاع والتجاهل..
الانتصار أو الاندثار
فسوريا اليوم، وما تمثله من قيمة وقامة، إنما تقف أمام خيارين: إما الانتصار أو الاندثار..ولأننا نريد لها ولنا الانتصار، ولأننا نريد معها انتصار المستقبل والحياة والبقاء على قيد التاريخ، في مواجهة الماضي والموت وما قبل التاريخ، فإننا ندعو القيادة السورية، وقواها العسكرية والسياسية والشعبية والوطنية، إلى الحسم القطعي، بعيدا عن الحسابات السياسية والدبلوماسية والآنوية، على الرغم من أهميتها، فيما بعد..!؟إن الحل "للأزمة" السورية يبدأ بالحسم العسكري، فالموقف لم يعد يحتمل مزيدا من التردد والتلعثم والمهادنة أو المواربة..
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net