صرصور: إسرائيل مطالبة بسد دينها للمجتمع العربي في إسرائيل
بيان النائب إبراهيم صرصور:
الجماهير العربية رغم التمييز العنصري والقهر القومي الذي تمارسه الدولة ضدها تقوم بواجبها في بناء إقتصاد الدولة ودفع الضرائب إلى غير ذلك
عمم مكتب النائب إبراهيم صرصور بيانا وصلت عنه نسخة الى العرب جاء فيه: "في إطار إقتراح مستعجل لجدول أعمال الكنيست بخصوص الجدل الدائر حول الخدمة المدنية ، إنتقد الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بشدة في خطابه الأربعاء 4-7-2012 محاولة الزج بالمجتمع العربي في زحمة النقاش اليهودي-اليهودي حول خدمة التيارات الدينية الأصولية في الجيش أو الخدمة الوطنية المدنية.
وتابع البيان:" حينما يتحدث الداعمون لتطبيق الخدمة الإجبارية على العرب والمتدينين اليهود في إسرائيل وتحت عنوان ( المساواة في حمل العبىء)، لا يمكننا تجاهل المعنى المقصود من المصطلحين ( مساواة) و(العبىء) . الواضح أن المصطلح ( مساواة) غير قائم في إسرائيل ، يشهد بذلك العشرات من التقارير الصادرة عن مراكز حقوقية ومؤسسات رسمية كمؤسسة التأمين الوطني . لذلك الحديث عن ( العبىء) ليس أكثر من ذر للرماد في العيون ، خصوصاً وأن الجماهير العربية رغم التمييز العنصري والقهر القومي الذي تمارسه الدولة ضدها، تقوم بواجبها في بناء إقتصاد الدولة ، ودفع الضرائب إلى غير ذلك". وأضاف:” النقاش حول الخدمة المدنية العسكرية الإجبارية بدأ كقضية يهودية-يهودية، لا علاقة للعرب بها من قريب أو بعيد، فلا ندري كيف تم الزج بالمجتمع العربي في هذا النقاش. لا شك أن أول من زج بالعرب في هذا الجدل هو ( نتنياهو) ، الذي يسعى بشكل حثيث لإرضاء حلفائه من اليمين المتطرف ، ولكن على حساب العرب. عليه فنحن نصر على أن النقاش الذي بدأ يهودياً- يهودياً، يجب أن يظل كذلك بعيداً عن الجماهير العربية".
منحة مادية
وتابع البيان: "وأكد الشيخ صرصور على أن :" المنطق البسيط يقول أن منحة مادية محددة لشاب أو شابة يستجيب لسبب أو لأخر للخدمة المدنية ، لا يمكن أن يحل المشاكل والأزمات المستعصية التي تواجه المجتمع العربي في كل مجالات الحياة : البناء والتنظيم ، البنى التحتية ، الخدمات ، الأراضي ،الأوقاف وغيرها. هذه الحقيقية تستدعي الوقوف على الحقيقية وهي أن على الدولة أولاً ، حل الأزمات المزمنة بدل العبث الذي تمارسه من خلال الحديث عن الخدمة المدنية . العمل التطوعي هو قيمة عليا في ثقافتنا العربية والإسلامية والوطنية ، ونحن أكثر الناس حباً وإستعداداً لخدمة مجتمعاتنا، ولكن بالطريقة والصيغة التي نراها مناسبة ومتفقة مع خصوصياتنا كمجتمع له ثقافته وحضارته وديانته وعاداته وتقاليده ، التي يهددها المشروع الصهيوني للخدمة المدنية بشكل مباشر . لا شك عندنا أن مشروع الخدمة المدنية الذي تطرحه الأوساط الصهيونية ، ما هو إلا كذبة كبرى تعزز لدينا قرار الرفض لهذا المشروع ، ما يعاني منه الدروز من تمييز عنصري رغم ما فرضته إسرائيل عليهم من خدمة عسكرية إجبارية ، كلفتهم ثمناً باهظاً في الأرواح والممتلكات".
الإعتراف بالخطأ
وخلص البيان إلى أن "على الحكومة الإسرائيلية الإعتراف بخطئها الكبير في محاولاتها الزج بالجماهير العربية في إطار مشروعها للخدمة المدنية الإجبارية ، وعليها بدلاً من ذلك الإعلان أولاً على أن المجتمع العربي خارج هذه اللعبة السخيفة ، وثانياً ، إعتماد رأي مشروع للعمل التطوعي تقدمه لجنة المتابعة للجماهير العربية يلبي إحتياجات المجتمع العربي على المستويين الأخلاقي-القيمي والخدماتي" الى هنا نص البيان.