بركة: الجبهة تعتز ببلدية الناصرة رئيسا وإدارة والقيادة الوطنية الجبهوية نزيهة
النائب محمد بركة:
أدعو للحذر من شرك تعده الشرطة التي نحاسبها ونلاحقها لتقصيرها من اجتثاث العنف
كل المؤامرات الماضية للانتقاص من مكانة القيادة الوطنية لبلدة الناصرة لم تنجح ولن تنجح هذه المؤامرة ايضا
قال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن الجبهة بكوادرها وقياداتها القطرية تعتز ببلدية الناصرة رئيسا وإدارة، فهذه القيادة التي سطرت على مدى قرابة أربعة عقود، المعجزات لدفع عملية التطوير، في ظل سياسة الحرمان والتمييز العنصري، نجحت في تخطي كل المؤامرات السلطوية المباشرة وغير المباشرة، وقادرة ايضا على اجتياز المؤامرة الجديدة.
النائب محمد بركة
وقال بركة، " تابعنا في الأيام الأخيرة ما صدر عن الشرطة من بيان مشوِّه ومغرَّض، حول التحقيق مع رئيس البلدية الأخ رامز جرايسي والقائم بأعماله الأخ علي سلام، وشهدنا كيف شطحت وسائل إعلام عبرية وغيرها، في تفسير بيان الشرطة بشأن التحقيقات الجارية حول قضية عنف خطيرة، تدور حول واحد من أضخم المشاريع التي بادرت لها بلدية الناصرة، الحديقة الصناعية، والذي من شأنه أن يكون فاتحة أمل لاستيعاب المئات من العاملين في مجال التقنيات العالية" .
القيادة الوطنية الجبهوية
وأكد بركة : " إننا ندين بشدة بيان الشرطة التي هي أصلا تعرف الحقيقة والحقائق، وندين النشر غير المسؤول في وسائل إعلام دون أن تفحص حقيقة ما تنشره. إن الجبهة في ظل رئيس البلدية والقائد الراحل توفيق زيادة، وفي ظل رئاسة الأخ رامز جرايسي، تقود البلدية منذ أكثر من 36 عاما، ولم تطال البلدية أية قضية فساد واحدة، إن القيادة الوطنية الجبهوية حطمت كل الارقام القياسية في نظافة اليد ونزاهة السلطة، وهذا مصدر افتخار لجبهة الناصرة ولجبهتنا كلها، وهذا هو أحد أسرار ثقة غالبية أهالي الناصرة، التي منحت جبهة الناصرة ثقتها لإدارة البلدية على مدى قرابة اربعة عقود".
مواجهة المؤامرات
وقال بركة، إن " إدارة بلدية الناصرة واجهت المؤامرات تلو المؤامرات، السلطوية المباشرة وغير المباشرة، منذ اليوم الاول لتسلمها ادارة البلدية في نهاية العام 1975 واستمرت المؤامرات حتى السنوات الأخيرة، وكما نجحت القيادة الجبهوية في اجتياز كل تلك المؤامرات، فإنها ستكون قادرة على اجتياز المؤامرة الجديدة" . ودعا بركة إلى الارتقاء إلى المستوى السياسي الحضاري، والالتفاف حول بلدية الناصرة وإدارتها، في مواجهة الشرطة، التي نحاسبها ونلاحقها لتقصيرها في اجتثاث ظواهر العنف.