كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اتمام الصلح بين عائلة المربي عبد الحليم من كفرمندا وعائلة الشاب الذي اعتدى عليه

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 21/06/2012 الساعة 14:09

المربي يعيش بحالة من الصدمة والذهول لما حصل له فهو لم يتخيل في أسوأ أحلامه أن يتعرض لمثل هذا الإعتداء

المتحدثون أجمعوا خلال مراسم الصلح على ضرورة نبذ العنف المستفحل في المجتمع العربي وإستنكار الإعتداء على المربي زهير عبد الحليم

وفد قرية دير الأسد :

المربي زهير بمثابة أحد أبنائنا ونعلن حرصنا الشديد لضرورة عودته لمزاولة عمله في نفس المدرسة التي عمل بها


تم في اجواء سادتها المحبة والتسامح، إصلاح ذات البين بين عائلة من دير الأسد وعائلة عبد الحليم من كفرمندا، وطي صفحة الخلاف، بعد الإعتداء الآثم الذي تعرض له المربي زهير عبد الحليم الذي يعمل مُدرساً في المدرسة الإعدادية في دير الأسد.

 

حيث وصل وفد يضم عائلة الشاب المعتدي وشخصيات إعتبارية من قرية دير الأسد على رأسها نصر صنع الله رئيس المجلس المحلي الى منزل عائلة المربي زهير عبد الحليم حيث كان في إستقبالهم والده لافي عبد الحليم، طه عبد الحليم رئيس المجلس الأسبق وعضو لجنة الصلح القطرية، إبراهيم عبد الحليم رئيس المجلس المحلي السابق وآخرون.

التعويض مادياً
وتم الاتفاق على تعويض المربي زهير عبد الحليم مادياً عن الأضرار النفسية والجسدية التي لحقت به جراء الإعتداء، وإنهاء الخلاف والتوقيع على تعهد بالتنازل عن الشكاوى المقدمة للشرطة، وليترك لها الأمر لتقرر بذلك.
ولم يتسن للمربي زهير عبد الحليم المشاركة في مراسم الصلح نظراً لظروفه الصحية حيث ما زال يعاني من بعض الكسور وأعلن تفويضه الكامل للجنة الصلح لإتخاذ القرار الذي تراه مناسباً.
وفي خطوة تعبر عن شهامة وأصالة أهل كفرمندا قام طه عبد الحليم بإعادة نصف المبلغ المالي المدفوع لعائلة الشاب المعتدي، موضحاً أن المال لا يلعب دوراً أساسياً في هذه القضية وإنما ليبقى المبلغ المتبقي كجزاء لكل معتد أو من تسول له نفسه بممارسة العنف بحق الآخرين.

نبذ العنف
وأجمع المتحدثون خلال مراسم الصلح على ضرورة نبذ العنف المستفحل في المجتمع العربي،وإستنكار الإعتداء على المربي زهير عبد الحليم.
وأكد وفد قرية دير الأسد أن المربي زهير بمثابة أحد أبنائهم، معلنين حرصهم الشديد على ضرورة عودته لمزاولة عمله في نفس المدرسة التي عمل بها.
وكان المربي زهير عبد الحليم قد تعرض لإعتداء جسدي قبل نحو أسبوع من قبل أحد أقارب طالب في المدرسة التي يعمل فيها بقرية دير الأسد وأمام أعين الطلاب، حيث انتهك المعتدي حرمة المدرسة ووجه له اللكمات في كافة انحاء جسده وضربه بالكرسي بصورة وحشية كادت لولا العناية الإلهية أن تودي بحياته، حيث تم نقله على جناح السرعة الى مستشفى نهاريا وهو يعاني من إصابات بالغة، وكسور وكدمات جراء الإعتداء الوحشي.
وأشار المربي أن يعيش بحالة من الصدمة والذهول لما حصل له فهو لم يتخيل في أسوأ أحلامه أن يتعرض لمثل هذا الإعتداء الهمجي، مطالباً الجهات المختصة بالعمل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مبدياً تشككه من إن كان سيعود لمزاولة عمله كمربي ومعلم أم لا.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع