رافقت الاحزان!/ بقلم: رفيق الاحزان
لحظه من فظلك
فانا رفيق الاحزان
هكذا دُوِنَ اسمي في شهادة الميلاد
مجهول الاسم والمكان
اختفي خلف قناع
ارسم الفرح والأمل
كمهرج يعيش صراع
ما بين نفسه والجمهور
قلبه ممزق وفؤاده مغدور
يصنع البسمة على الوجوه
وداخله مُثخَن بالجراح
من يَهتَم لِعنوان
من يعيش ما يعتمر به الوجدان
وكيف افرغ طاقة جسد وشعور
عاش الحرمان
تَحَمَل اصناف العذاب
وَتُهمته انسان ؟
الجواب كان :
سيدة تَسُكن الجنان
تَحمِل المرهم الشافي
وَتحويك بين أضلُعها
وتًهبك الامان
بِصِدق ووفاء
دون انتظار الجزاء
يقولون :
كُن رجلا ولا تستجدي الشعور
حارب
قاوم
واهزم اليأس
وتنازل عن بنات حواء
اقول :
هي نصفي الاخر
امي .....أختي
وحبيبتي
فكيف لي ان اعيش وسط غابة جرداء
وأتخلص من مصدر اللهام والشفاء
وأكمل مشواري
مبتور الى نصفين بلا انتماء
لا
فليستمر النداء
لِحلم سَكن الاعضاء
ملك الانفاس
توغل الى الجذر
مصرا على البقاء
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net