كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

مواجهات بين الشرطة وأهالي النقب

موقع العرب - الناصرة · 25/02/2008 الساعة 19:05

النائب زكور : رسالة الأهالي للشرطة وصلت واضحة بأن دم أبنائنا العرب لن يذهب هدرا وأن القاتلين يجب أن يقدموا للمحاكمة.


 شارك الآلاف من عرب النقب، صباح اليوم الاثنين، في المظاهرة الاحتجاجية على مقتل الشاب سلمان العتايقة بإيدي الشرطة، والتي انطلقت من أمام المسجد الكبير في بئر السبع تحت المطر الغزير وانتهت أمام مقر الشرطة بمواجهات كادت أن تكون دموية لولا تدخل السياسيين والقيادة العربية المشاركة، وعلى رأسهم النائب الشيخ عباس زكور (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وحسين الرفايعة رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، وذوي الشهيد العتايقة.



ورغم ظروف الطقس الماطر بغزارة، تعتبر المظاهرة من أنجح المظاهرات في النقب، حيث شارك فيها عدد كبير من أهالي وقيادات النقب، يحملون الشعارات ويهتفون بالهتافات المنددة بقتل الشاب العتايقة مساء الخميس الماضي دهسا من قبل سيارة شرطة إسرائيلية خلال عملية مطاردة بحثا عن منفذي عملية سرقة جرت في إحدى بلدات النقب اليهودية، ليس للمغدور أي صلة بها.



وبعد أن وصل المتظاهرون إلى مقربة من مركز الشرطة للبدء بإلقاء الكلمات، توجه قائد الشرطة إلى حسين الرفايعة أثناء إلقائه كلمته وقال له أن أحد المتظاهرين قذفه بالحجارة، فظن المتظاهرون أن قائد الشرطة يريد أخذ مكبر الصوت من الرفايعة ومنعه من الحديث، وهنا بدأت المواجهات حيث قام المتظاهرون برجم مركز الشرطة والسيارات الواقفة في المكان بالحجارة، كما أصيبت صحافية يهودية بحجر في رأسها، فيما استعدت القوات الخاصة للشرطة للتدخل لفض المظاهرة بالقوة، وهنا توجه النائب زكور لقائد الشرطة طالبا منه عدم إدخال القوات الخاصة إلى المنطقة، ملتزما هو والقيادة العربية بوضع حد لحالة الفوضى التي انتشرت، وهذا ما كان بالفعل.


 
وقد ألقى النائب زكور كلمة هدأ فيها من روع المتظاهرين، مؤكدا "أن الرسالة التي جئنا من أجلها وصلت واضحة للشرطة، وهي أن دماء أبنائنا لا يمكن أن تذهب هدرا، وأن مرتكبي هذه الجريمة يجب أن يقدموا إلى المحاكمة، لكننا لا نريد ولا نرضى أن تتحول مظاهرتنا الشرعية كورقة توت تتعلق فيها الشرطة ضدنا، فنتحول من أصحاب حق إلى خارجين عن القانون".



كما تحدث كل من حسين الرفايعة وشقيق الشهيد مطالبين المتظاهرين بالتهدئة من روعهم والعودة إلى بيوتهم بعد أن وصلت الرسالة التي جاءوا من أجلها للشرطة.
يذكر أن النائب زكور كان قد طالب وزير الأمن الداخلي بتشكيل لجنة تحقيق في ظروف مقتل الشاب العتايقة وتقديم مرتكبي الجريمة للعدالة، كما طالب بطرح الموضوع على جدول أعمال الكنيست هذا الأسبوع بشكل عاجل.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع