جماهير غفيرة تشيع الطالب المرحوم أسامة خالد سرحان من مجد الكروم الى مثواه الأخير
المرحوم وصل إلى المسجد لأداء الصلاة فسقط عليه أحد أبواب المسجد وأصابه في الرقبة الأمر الذي منع عنه التنفس حتى وصل أحد المصلين في المسجد وقدم له المساعدة
شيعت جماهير غفيرة من اهالي مجد الكروم والمنطقة تتقدمهم ادارة المدرسة الاعدادية في مجد الكروم وطاقم الهيئة التدريسية، جثمان المرحوم الطالب أسامة خالد سرحان الذي توفي صباح اليوم متأثرا بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 10 آيار 2012 بعد أن سقط عليه باب كهربائيّ في المسجد.
وقد وري جثمانه الطاهر في مقبرة الشهداء وسط حزن كبير. وقام رفاق المرحوم من الطبقة السابعة "ط" بوضع اكاليل الزهور على ضريحه بالاضافة الى اكاليل اخرى من مدراس القرية. وكان الفتى المرحوم سرحان قد وصل إلى المسجد لأداء الصلاة ولظروف لم تتضح بعد، سقط عليه أحد أبواب المسجد وأصابه في الرقبة الأمر الذي منع عنه التنفس حتى وصل أحد المصلين في المسجد وقدم له المساعدة واتصل بطاقم الإسعاف وتم نقله الى المستشفى، حتى توفي هذا الصباح متأثرا بالإصابة.
الطالب المرحوم أسامة خالد سرحان
وكان الناطق بلسان شرطة الشمال، ياكي اوحانا، قد أفاد في بيان عممه على وسائل الإعلام أن "فتى من سكان مجدالكروم أصيب بجراح بالغة الخطورة نقل على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج. وحول ظروف إصابته واسبابها قال الناطق بلسان الشرطة في بيانه إن "الفتى المصاب كان يلعب كرة القدم مع أصدقائه، وفي مرحلة معينة قرروا الدخول الى احد المساجد المحاذية في القرية، حيث أُغلِقَ شباك كهربائي متحرك على رأسه ما أدى الى اصابته".
صورة من مكان الحادث