تقتلني بقلم سلمى حيادري من سخنين
تَقْتُلُني ..أَنتَ...
حينَما أُفَكِّرُ فيكَ!
تَقْتُلُني عِنْدَما أَحِنُّ
مِنْ حينٍ إِلى حينٍ إِلَيْكَ!
تَقْتُلُني... وأَنا مَكْسورَةُ القَلْبِ..
مُعَلَّقَةٌ...
بِنَظْرَةٍ مِنْ عَيْنَيْكَ...!
أُقْتُلْني أَكْثََرَ وأَكْثَرَ...
بطَريقَتِكَ...
بأُسْلوبِكَ...
بعُنْفُوانِكَ...
أُريدُ أَنْ أُقْتَلَ عَلى يَديْكَ...!
بلْ أَرْغَبُ أَنْ أَكونَ شَهيدَةً...
وأَنا مَشْنوقَةٌ عَلى عِظامِ
صَدْرِكَ...
أُتْرُكْني أَسْكُنُ حَيْثُ...
تَسْكُنُ نَبَضاتُ قَلْبِكَ...!
دَعْني نُقْطَةً تَتَراقَصُ
فَوْقَ حُروفِ اسْمِكَ...!
قَتَلْتَني..
والمَوْتُ حَياةٌ جَديدَةٌ بِقُرْبِكَ!!!
عَذَِّبْني فَبِالحُبِّ...
كَمْ أَهْوى العَذابَ؛ لأَنَّكَ
أَحْيَيْتَ فُؤادي بِحَنانِكَ...
خُرافَةٌ أَنْ يَموتَ
حُبُّكَ... بَعْدَ أَنْ عَلَّمْتَ
ثَغْريَ الاشْتِياقَ إِلَيْكَ...
اقْتُلْني أَخيرًا..
ولكِنْ... لا تَحْرِمْني..
النَّظَرَ إِلى صورَتِكَ...