ليبرمان وزيرا للداخلية؟
مع أنهم في حزب "إسرائيل بيتنا" ينتظرون النتائج النهائية, لكنهم يتحضرون لإجراء محادثات مع اولمرت. في الحزب يصممون على الحصول على الحقيبة الوزارية: الأمن الداخلي والهجرة.
في الأحزاب اليمينية, مثل الليكود وايحود ليئومي-المفدال, يفكرون في عدم التوصية على أي احد من الأحزاب الكبيرة كمرشح للرئاسة لتشكيل الحكومة. إسرائيل بيتنا, من الجهة الثانية, يفضلون الانتظار إلى حين إعلان النتائج النهائية, ويعتقدون أن فرز أصوات المغلفات المزدوجة سيزيد أو سيقل مقعد واحد للحزب, الذي يمكن أن يغير الوضع السياسي. ولكن عند الوصول إلى المحادثات للائتلاف, من المتوقع أن يصمم ليبرمان على الحصول على الحقيبة الوزارية: الأمن الداخلي.
رئيس الدولة,موشيه كتساب, أعلن أمس انه يوم الأحد سيلتقي مع رؤساء الأحزاب كي يوصوا له بالمرشح الأفضل لتشكيل الحكومة. حزب إسرائيل بيتنا يرفض الإفصاح عن اسم الشخص, وفي نهاية الأسبوع سيتشاور رؤساء الحزب فيما بينهم حول هذا الموضوع. مصادر في الحزب يقدرون أن هذه الحكومة لن تدوم طويلا, وان إسرائيل ستخوض الانتخابات في غضون سنة أو سنتين.
من المتوقع أن بطالب ليبرمان وبإصرار ودون شروط بحقيبة الأمن الداخلي, لان برنامجه الرئيسي, بعد الخطة الأمنية, أن يحارب العنف والإجرام المتفشيين. بالإضافة يتوقع أن يطالب أيضا في حقيبة الهجرة والاستيعاب, "وعدنا جمهور الناخبين, وعلى الحكومة الجديدة السير حسب خطوط الحزب" صرحوا في الحزب.
في كل الأحوال, يقدرون في الحزب أن اولمرت سيحتاج للحزب في كل تحالف سيجريه. مع انه يرفض أن يقول إلى أي تحالف سينضم وهل سيوافق على الجلوس في التحالف مع الليكود. ليبرمان يستطيع أن يحسم أمران: انه سيصمم على الحصول على الحقيبة الوزارية الأمن الداخلي, وانه لن يجلس في تحالف يضم أحزاب ليست صهيونية. في الحزب يرفضون الحديث عن إمكانية الحصول على وزارة الأمن الداخلي وفي المقابل التصويت لصالح خطة الانسحاب.