كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

تعرفت عليها بالإنترنت وما إن طلبت يدها إعترفت أنها تسكن بدولة أخرى

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 05/06/2012 الساعة 22:32

أبرز ما جاء في الرسالة:

إنني أعلم تمام المعرفة انني المخطئ ولكن ساعدوني في الحل لأن لا يوجد إنسان لا يخطئ!!

مع مرور الوقت قد وقعت في حبها وهي أيضا كانت تخبرني أنها تحبني ! كنا نرى بعضنا على الكاميرا ونتحدث وكانت في قمة الإحترام بتعاملها معي وكذلك أنا ...

قبل فترة طلبت أن ألقاها لأني كنت أفكر بالتحدث مع والداها لأطلب يدها .. وحينها أخبرتني أنها تعيش في دولة أخرى وكانت قد كذبت علي في السابق ..

أنا أكره الكذب ولا أستطيع أن أسامحها فماذا أفعل


وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

الرسالة كالتالي:

السلام عليكم زوار موقع العرب الكرام.. أود أن أتوجه إليكم بمشكلتي التي واجهتني قبل فترة وجيزة.. وإنني أعلم تمام المعرفة انني المخطئ ولكن ساعدوني في الحل لأن لا يوجد إنسان لا يخطئ!! لقد تعرفت على فتاة على الفاسبوك وتكلمنا فترة طويلة، سنتين تقريبا.. وكانت قد أخبرتني أنها تسكن في منطقة قريبة مني .. وإنني مع مرور الوقت قد وقعت في حبها وهي أيضا كانت تخبرني أنها تحبني ! كنا نرى بعضنا على الكاميرا ونتحدث وكانت في قمة الإحترام بتعاملها معي وكذلك أنا ...


تصوير: Thinkstock

قبل فترة طلبت أن ألقاها لأني كنت أفكر بالتحدث مع والداها لأطلب يدها .. وحينها أخبرتني أنها تعيش في دولة أخرى وكانت قد كذبت علي في السابق .. الآن أنا في دوامة كبيرة... فأنا أحبها فعلا... من جهة هي تعيش في دولة أخرى ومن جهة .. فإنها كذبت علي لمدة سنتين ولن تعترف لي بالحقيقة أبدا ! وأنا أكره الكذب ولا أستطيع أن أسامحها فماذا أفعل؟ أرجو من موقع العرب بنشر مشكلتي في أقرب فرصة فأنا بحاجة للحل السريع!

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي:alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع