نجاح كبير وفرحة بلقاء المحبة لسرايا منظمة الاورثوذوكسي بالناصرة
السرايا تتميز كونها من أقدم السرايا الاورثوذوكسية فقد أقيمت قبل قيام الدولة وهي من المؤسسين لمنظمة الكشاف الاورثوذوكسي
جموع المشاركين أعربوا عن فرحهم بنجاح اللقاء وتحقيق الأهداف التي أُعدت له مصرحين بأن هذا اللقاء التجريبي ستكون له إستمرارية بلقاءات أُخرى على أمل توسيع المشاركة لتشمل سرايا أكثر
غصت قاعة الأحداث الأورثوذوكسية بأعضاء الكشاف الأورثوذوكسي، حيث استضافت سرية يسوع الناصري الأورثوذوكسية في مدينة الناصرة يوم أمس السبت لقاء المحبة لسرايا منظمة الكشاف الاورثوذوكسي، وهي سرية كشافة ومرشدات نادي الاورثوذوكسي أُقيمت في عكا عام 1938، وكشافه نادي أورثوذوكسي يافا والسرية المضيفة يسوع الناصري الاورثوذوكسية.
تتميز السرايا والتي أُقيمت من أجل خدمة المجتمع بكل أطيافه تطوعًا لنشر المحبة والعطاء والخير ولمحاربة الآفات السلبية بالمجتمع والفراغ القاتل، ومن أجل احتواء الشبيبة بأطر ترعاهم وتحافظ عليهم.
نشر المحبة وتوثيق الصداقة
افتتح اللقاء بالتحية الكشفية وبنشيد عصبة الكشاف، حيث قام مركّز نادي عكا الأورثوذوكسي سامر طافش بالإعلان عن بدء الفعاليات المشتركة تحت شعار "لقاء المحبة" الذي يهدف من أجل التشديد على أهداف الكشاف الأورثوذوكسي وهي نشر المحبة وتوثيق الصداقة وتقوية التواصل فكلنا من أجل خدمه الوطن والمجتمع.
وحدة عكا والمحافظة على هويتها العربية
معلم سرية كشافة يسوع الناصري أمير ناصر رحّب بأعضاء السرايا وبالكاشف الرمز جوزيف عبدو أبو عبدو، وهو من أقدم أعضاء السرايا الكشفية بمنظمة الكشاف الأورثوذوكسي والكشاف العام بإسرائيل وله مكانته واحترامه الخاص، كما ورحّب بتجديد معلم سرية يافا السابق جورج حنانيا وعضو المجلس الأعلى بالسرية والمعروف عنه حبه ومثابرته ووقوفه لجانب السرية بكل فعالياتها المحلية والخارجية، وقد رحّب أيضًا بمعلم سرية كشافة ومرشدات نادي عكا الأورثوذوكسية جاد عاقل والتي تأسست عام 1934 ومازالت تخدم مجتمع عكا، وهي رمز لوحدة عكا والتشبث بها والمحافظة على هويتها العربية أمام مخططات تهويدها. وفي النهاية تمنى للجميع قضاء أوقات ممتعة وهادفة حسب البرنامج المشترك الذي قام بإعداده كل من رنا جرايسي ومحمد عزيري.
المحافظة على المنظمة وتقويتها
في نهايه لقاء المحبة الأورثوذوكسي أعرب جموع المشاركين من أعضاء ومعلمين وأصحاب الوظائف الإدارية عن فرحهم بنجاح لقاء المحبة وتحقيق الأهداف التي أُعدت له، مصرحين بأن: "هذا اللقاء التجريبي ستكون له إستمرارية بلقاءات أُخرى على أمل توسيع المشاركة لتشمل سرايا أكثر من منظمة الكشاف الأورثوذوكسي والتي نعتز بالإنتماء إليها، فالنجاح الكبير اليوم يعطينا قوة الإنطلاق للمحافظة على سرايانا الأورثوذوكسية وتوضيح إنتمائها وهويتها". كما ونوّه الجميع وشددوا على إجراء التصليحات بالدستور الذي تم تغييره لأهداف تخدم مصالح شخصية لمضيفين يتقاضون المعاشات من أجل المحافظة على المنظمة الأورثوذوكسية وتقويتها وليس تذويبها وتفريغها من مضمونها وولائها، فهنالك فرق كبير بين منظمة الكشاف الأورثوذوكسي التي أُقيمت من أجل خدمة المجتمع العربي وتطويره تطوعًا وبين حركة الكشاف العربي والدرزي والتي لها أهداف خاصة والتي من أجلها تأسست كما يبدو وهنالك تكمن الوظائف والمعاشات وعلامات الإستفهام والتساؤلات الكثيرة وكيف تُدار الأُمور ولمصلحة وأهداف من.