كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

51 مليون مصري يتوجهون اليوم وغدا الى صناديق الإقتراع لانتخاب رئيس جديد

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة- تصوير: Getty Images · 23/05/2012 الساعة 07:16

51 مليون مصري يتوجهون اليوم الأربعاء وغدا الخميس إلى صناديق الاقتراع في 27 محافظة ليختاروا رئيسا جديدا للبلاد من بين 11 مرشحا تنافسوا للوصول إلى سدة الحكم

الباحث السياسي حسن نافعة:

إفراز هذه الانتخابات لرئيس غير مقنع للناخبين بداية مشكلات لمصر

ما يعرف بالأغلبية الصامتة المعبرة عن كتلة تصويتية هائلة غير منظمة بدأت بتغيير مواقفها تجاه المرشحين الرئاسيين

الانتخابات الرئاسية قد تحمل مفاجآت كبيرة وغير متوقعة وقد تمهد نتيجتها لإخراج مصر من أزماتها أو تؤدي لاضطرابات واسعة في الشارع

المحلل السياسي محمد جمال عرفة:

الخوف يكمن في شراء فلول النظام السابق للأصوات بالمال في مجتمع يعاني أغلبه من الفقر كما يمكن التأثير على الأميين فيه بالدعاية المضللة


تثير انتخابات الرئاسة المصرية أجواء تختلط فيها الإثارة والترقب وتطلع المصريين لأن تعبر نتيجتها عن إرادتهم الحرة في انتخاب من يرونه الأقدر على قيادة بلادهم وتحقيق طموحهم بتنفيذ أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك. ويتوجه نحو 51 مليون مصري الأربعاء والخميس إلى صناديق الاقتراع في 27 محافظة ليختاروا رئيسا جديدا للبلاد من بين 11 مرشحا تنافسوا للوصول إلى سدة الحكم. وتمثل انتخابات الرئاسة ثاني عملية اقتراع شعبي في مصر بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت بداية العام الجاري بعد نحو عام من اندلاع الثورة المصرية.

 

ويرى الباحث السياسي حسن نافعة أن الانتخابات الرئاسية قد تحمل مفاجآت كبيرة وغير متوقعة، وقد تمهد نتيجتها لإخراج مصر من أزماتها أو تؤدي لاضطرابات واسعة في الشارع. وأشار نافعة إلى خطأ قياس نتائج الرئاسيات بالانتخابات البرلمانية، ولفت إلى أن ما يعرف بالأغلبية الصامتة المعبرة عن كتلة تصويتية هائلة غير منظمة بدأت بتغيير مواقفها تجاه المرشحين الرئاسيين.

الدين والمال
وأرجع هذا التغير إلى تعرض من لم يحسموا قرارهم في التصويت لتأثيرات مختلفة من الإعلام ومن الحملات الانتخابية للمرشحين، واعتبر أن تأثير الدين والمال تراجع كثيرا في انتخاب رئيس البلاد مقارنة بما كان عليه في الانتخابات التشريعية. وأوضح أن "التزوير سيكون في حال حدوثه بإلقاء أجهزة الدولة بثقلها كله، خلف مرشح من فلول النظام السابق، وليس بالتزوير المكشوف". وتوقع الباحث السياسي أن يكون "إفراز هذه الانتخابات لرئيس غير مقنع للناخبين بداية مشكلات لمصر".

التزوير
ومن جانبه رأى المحلل السياسي محمد جمال عرفة عدم وجود مجال للتخوف من التزوير في ظل إجراء الانتخابات الرئاسية في ظل الرقابة المكثفة. وأوضح أن "الخوف يكمن في شراء فلول النظام السابق للأصوات بالمال في مجتمع يعاني أغلبه من الفقر، كما يمكن التأثير على الأميين فيه بالدعاية المضللة".

مرشح ذو مرجعية إسلامية
وحذر من الترويج لإعلان فوز أحد مرشحي فلول النظام السابق بالادعاء في استطلاعات رأي -"تفتقد للمعايير العلمية"- بتأييد الناخبين المترددين لهم، وتوقع عرفة أن يصب تصويت الأغلبية الصامتة لصالح مرشح ذي مرجعية إسلامية. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع