انطلاقة شباب تشرين بمشروع شباب مع البلد لأنَّ بلدي هي عيلتي في الطيبة
انطلاقة هذه المجموعة الشبابية تأتي ضمن رؤية تشرين بأن أي تغيير مجتمعي يأتي من خلال شعور أبناء وبنات المجتمع بالانتماء إليه
مريم حاج يحيى مركـّزة مشروع الشباب بجمعية تشرين:
هذا المشروع هو باكورة أعمال المجموعة الشبابية ونعتبر ذلك بداية لسلسلة مشاريع نطمح إلى القيام بها مستقبلاً
لدينا كشباب الكثير من الأفكار والتطلعات التي نتطلّع إلى تحقيقها ونحن مجموعة شباب نريد أن نعمل في مجالات عديدة في البلد وكلـّنا ثقة أن بث روح العطاء والتطوع في بلدنا سيعود بالفائدة على الجميع
انطلقت في الطيبة، نهاية الأسبوع المنصرم، مجموعة شباب تشرين بباكورة أعمالها ومشروع:
"شباب وشابات مع البلد,لأن بلدي هي عيلتي". ويعتبر المشروع بمثابة استمراراً للحملة لنبذ العنف والتعصب العائلي، وقد تضمن: تعليق لافتات في مداخل الطيبة وتوزيع ستيكرات تدعو إلى رفض التعصّب العائلي والحفاظ على البلد وعرض الفيلم اللبناني "هلأ لوين" وفتح أبواب النقاش لمناقشة موضوع التعصب بوجوهه المتعددة.
التغيير المجتمعي
وقد ابتدأ المشروع بقيام شباب وشابات تشرين بتوزيع منشورات ولاصقات (ستيكرات) على المواطنين في مناطق متعددة في مدينة الطيبة وتضمن المنشور شرحاً عن المجموعة وعن المشروع حيث جاء فيه :" مجموعة شباب تشرين: هم مجموعة من الشباب والشابات من الطيبة والمنطقة من شريحة جيل طلاب الجامعات والتي تعمل وتتطوّع ضمن إطار جمعية تشرين لإحياء الثقافة، تجمعهم محبّة البلد والإيمان بأنّ الشباب هم منبع التغيير."
تأتي انطلاقة هذه المجموعة الشبابية ضمن رؤية تشرين بأن أي تغيير مجتمعي يأتي من خلال شعور أبناء وبنات المجتمع بالانتماء إليه، وأنّ الشباب هو جيل المستقبل، الذي يؤمن أن بمقدرته، ومن واجبه، رفع راية التغيير إلى الأفضل، كي يضمن لأهله ولبلده حياة كريمة. وخير مثال على ذلك ما تم في الآونة الأخيرة، بما صنعه جيل الشباب في الربيع العربي.
خلق جيل غيور
التطوّع والمشاركة هي الآلية الإيجابية لدفع عملية التغيير وتحويل هذه الطاقات إلى رافعة تجعل الشباب في المقدمة وتمنحهم دور الريادة لخلق جيل غيور تهمه مصلحة بلده."
كما وناشد المنشور شباب الطيبة بالانضمام إلى المجموعة بالقول :" وندعو شباب وشابات الطيبة والمنطقة وبالأخص الطلاب الجامعيين والأكاديميين الذين يدرسون في الجامعات والكليات والمعنيين/ات بقيادة مسار التغيير والتطوع لأجل البلد الانضمام إلى مجموعة "شباب تشرين" من خلال مراسلة إلبريد الالكتروني لجمعية تشرين: Tishreen2008@gmail.com.
معاً نردد: لا للتعصب وألف نعم للعطاء للبلد"
عرض فيلم متعدد المضامين
واستمر المشروع بعرض الفلم اللبناني "هلأ لوين؟" في مقر جمعية تشرين حضره لفيف من الشباب والشابات، والفلم من إخراج المخرجة اللبنانية ندين لبكي وقد عرض ضمن مهرجان كان السينمائي، تدور أحداث الفيلم في قرية صغيرة معزولة عن محيطها، يسكنها مسلمون ومسيحيّون. بعد تركيب جهاز تلفزيون في أحد منازل القرية تندلع المشاحنات الطائفية بين رجال القرية. وفي محاولة لتخفيف من حدّة المشاحنات، تلجأ نساء القرية إلى بعض الحيل والخدع لإلهاء الرجال عن المشاكل الطائفية وفي محاولة لسحب السلاح من القرية ودفنه. ولهذا الفلم مضامين متعددة فهو يتحدث عن التعصب الطائفي والعنف وأثاره المجتمعية ومكانة المرأة وتضحياتها ودورها المهم ويربط بينها، ويُذكر أنّ أغلبية مشاهد الفلم صورت في بلدة الطيبة اللبنانية لما في ذلك من رمزية في عرضه في مدينة الطيبة! وقد تلى العرض نقاش وحوار حول مضامين الفلم وإسقاطاتها على مجتمعنا.
سلسلة مشاريع
وفي حديث لمراسلنا مع الناشطة مريم حاج يحيى مركـّزة مشروع الشباب بجمعية تشرين، قالت: "هذا المشروع هو باكورة أعمال المجموعة الشبابية، ونعتبر ذلك بداية لسلسلة مشاريع نطمح إلى القيام بها مستقبلاً. لدينا كشباب الكثير من الأفكار والتطلعات التي نتطلّع إلى تحقيقها.
نحن مجموعة شباب نريد أن نعمل في مجالات عديدة في البلد، وكلـّنا ثقة أن بث روح العطاء والتطوع في بلدنا سيعود بالفائدة على الجميع، لذا فإننا لا نحلم فقط بل سنجعل الحلم حقيقة ونترجمها إلى مشاريع تحمل في طياتها العطاء والانتماء لهذا البلد وتذويت نبذ العنف والتعصب بأشكاله المختلفة".