عمر حسن يلغي اشتراكه بيديعوت
* عمر حسن: الصحيفة قامت بعمل مقزز أساء لجميع المسلمين في البلاد والعالم
* القرضاوي يدعو للتعقل في الرد على استفزاز الرسوم المسيئة للرسول
اتصل الى موقع العرب العديد من المسلمين من مدينة الناصرة والقضاء معبرين عن امتعاضهم الشديد واحتجاجهم على نشر صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في صحيفة يديعوت احرونوت اليومية في عددها الصادر اليوم الخميس.
وكانت الصحيفة قد تطرقت في خبر حول ما يدور في الدنمارك من استياء عارم لدى المسلمين لقيام رسام الكاريكاتير الدنماركي كورت ويستر غارد برسم صور مسيئة للرسول.
عمر حسن من قرية المشهد
وما أثار العديد من المسلمين في الناصرة والمنطقة هو نشر صورة الرسول في أعلى الخبر متهمين الصحيفة بالمشاركة والمساهمة في الاساءة للنبي.
وكان من بين المتصلين عمر حسن من قرية المشهد المشترك في صحيفة يديعوت أحرونوت التي تصله يوميا حيث قال"إنه قام بالاتصال مع قسم التوزيع والتسويق في الصحيفة وطالب بالغاء اشتراكه اليومي في الصحيفة احتجاجا على نشر صورة الرسول".
وأضاف عمر حسن:" لقد غضبت جدا عندما رأيت الصورة وأعتقد أن الصحيفة قامت بعمل مقزز بنشرها صورة من الصور التي رسمها رسام الكاريكاتير المشؤوم، فقمت بإلغاء اشتراكي في الصحيفة التي بالنسبة لي مست بالديانة والعقيدة الإسلامية وأساءت لجميع المسلمين في البلاد والعالم".
وعلم موقع العرب أن عائلة فارس حسن من المشهد التي بملكيتها بقالة في القرية تبيع صحيفة يديعوت أحرونوت طلبت من موزع الصحيفة عدم احضار الصحيفة من الان فصاعدا لنشرها الصورة المسيئة.
تطرق د. يوسف القرضاوي لقضية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
وكان قد دعا فضيلة العلامة د. يوسف القرضاوي الأمة الإسلامية إلى التزام الهدوء والتعقل في غضبها إزاء إعادة نشر الرسوم الدنماركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم؛ حتى لا تنشغل عن الاهتمام بقضاياها الأخرى «الإيجابية»، مطالبًا في الوقت نفسه الاتحاد الأوروبي بإصدار تشريع يجرم الإساءة للأديان. وقال فضيلته: «هذه إساءة بالغة لهذه الأمة واستهانة بها واستفزاز لمشاعرها، فأي فائدة ثقافية أو فنية أو أدبية من إعادة نشر تلك الرسوم تكسبها الدنمارك أو أي بلد من نشر صور هي عبارة عن سباب وقذف وشتائم لأعظم شخصية إنسانية». «كأنما هؤلاء الناس يستفزوننا لنغضب وتقوم المظاهرات، ومن حق أمتنا أن تغضب وقد غضبت من قبل، ولكننا في هذه المرة نقول للأمة الإسلامية اهدئي وقابلي هذا الأمر بعقلانية وحكمة وهدوء».