دبورية تفجع بمصرع الطالب حمزة فؤاد سخنيني بحادث طرق في الأردن
لم يعرف بعد موعد تشييع الجثمان علما أن إجراءات نقل الجثة لم تنته بعد
المرحوم غادر بلدته دبورية الى الأردن قبل سنوات لمتابعة دراسته الأكاديمية العليا في جامعة عمان الأهلية في موضوع الصيدلة
مصطفى ججيني خال الفقيد:
حمزة كان متشوقا لتخرجه حيث تبقى لتخرجه 6 أشهر فقط وكان دائما يتحدث عن ذلك
المصاب صعب وكبير ولا نعلم كيف يمكننا تحمله ولكن هذا حال الدنيا ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره
والد الفقيد ورئيس قسم المعارف في دبورية يوسف يوسف وأحد الأقارب غادروا الى الأردن لإنهاء إجراءات نقل الجثة
الخبر نزل علينا كالصاعقة حيث كان حمزة من خيرة شباب البلدة وكان لي أخا صغيرا وصديقا ولم تكن علاقتنا علاقة خال بابن اخته
يوسف اطرش صديق المرحوم:
في الساعة الخامسة صباحا وقع النبأ المشؤوم حيث أبلغوني بأن حمزة فارق الحياة
كابرت على نفسي واصطحبت أحد الرفاق الذين تعلموا معنا واخبرنا العائلة بالخبر
المرحوم حادثني مساء أمس وكرر على مسامعي أنا مشتاق لرؤيتك إذ بقي القليل وسأتخرج ونفرح سويا
فجعت بلدة دبورية بنبأ وفاة الشاب حمزة فؤاد سخنيني البالغ من العمر 24 عاما في حادث طرق قاتل وقع في الأردن يوم أمس الخميس. هذا، وقد غادر الشاب المرحوم بلدته دبورية الى الأردن قبل سنوات لمتابعة دراسته الأكاديمية العليا في جامعة عمان الأهلية في موضوع الصيدلة. وعرف عن المرحوم الشاب أخلاقه الحميدة وسمعته الطيبة. وأفاد مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب أنه لم يعرف بعد موعد تشييع الجثمان علما أن إجراءات نقل الجثة لم تنته بعد.
المرحوم حمزة فؤاد سخنيني
صاعقة!
وقال مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب إن الحادث وقع عندما كان الشاب عائدا بسيارة لطلاب من عرب 48 الى مكان السكن الطلابي في عمان حيث اصطدمت بجدار واقٍ على حافة الشارع ما ادى الى مصرعه. وأفاد مصطفى ججيني خال الفقيد أن والد الفقيد ورئيس قسم المعارف في دبورية يوسف يوسف وأحد الأقارب غادروا الى الأردن لإنهاء إجراءات نقل الجثة في حين لم ترد أية معلومات بعد حول موعد استلام الجثة وادخالها الى البلاد. وأضاف مصطفى ججيني خال المرحوم: الخبر نزل علينا كالصاعقة حيث كان حمزة من خيرة شباب البلدة وكان لي أخا صغيرا وصديقا ولم تكن علاقتنا علاقة خال بابن اخته". وأضاف: " حمزة كان متشوقا لتخرجه حيث تبقى لتخرجه 6 أشهر فقط، وكان دائما يتحدث عن ذلك. المصاب صعب وكبير ولا نعلم كيف يمكننا تحمله ولكن هذا حال الدنيا ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره".
خال المرحوم
مشتاق إليكم!
بدوره قال يوسف اطرش صديق المرحوم والذي سكن معه خلال فترة تعليمه لسنوات طويلة وتخرج السنة الماضيه: "اتصل بي الاصدقاء الذين تعلموا معنا بعد وقوع الحادث بدقائق معدودة وقالوا لي إن حمزة بوضع حرج وأنه في العناية المركزة، حيث تعرض لحادث برفقة بعض الاصدقاء من أم الفحم ودير الأسد خلال عودتهم الى مكان السكن الجامعي، وفي الساعة الخامسة صباحا وقع النبأ المشؤوم حيث أبلغوني بأن حمزة قد فارق الحياة متأثرا بجراحه، الأمر الذي صدمني بشدة وابكاني كثيرا، لكنن كابرت على نفسي واصطحبت أحد الرفاق الذين تعلموا معنا واخبرنا العائلة بالخبر". وأضاف: "لا أصدق ما حدث لقد كان عز الأخ والصديق. لقد حادثني مساء أمس وكرر على مسامعي أنا مشتاق لرؤيتك إذ بقي القليل وسأتخرج ونفرح سويا. لقد كان هنا الاسبوع بعرس ابناء عمه ورقصنا وفرحنا". وقال قريب المرحوم إن الجثة ستصل الى البلاد عصر اليوم.
صورة من بيت العزاء