صاحب اليد الذهبية: في احدى اليالي الصافية
في احدى اليالي الصافية
.........
ذهبت الى شاطىء احلامي باكيا
...........
جلست اتامل اموجا متلاطمة
............
زارتني الافكار متلاحقة
..........
مسكت قلمي ساكنا
.........
وبدأت اخط كلماتي باكيا
...........
ايها البحر جئت اشكو لك همي املا
..........
فرد علي البحر بامواج عاتية
............
عرفت انه فهم لما انا باكيا
............
سالته كم من الامواج قاذفا
........
فرد علي بهدير امواج عاليا
.........
قلت له اناجئت لك باكيا
..........
لاشكي لك همي وافيا
............
فرد علي ضاحكا
.........
عرفت انه للعشاق سامعا
...........
تقربت منه هامسا
..........
عرفت انه للعشاق صاحبا
...........
قلت له كم من الاحزان حاملا
.........
فتوقف عن قذف الامواج ساكنا
...........
كم بك ان تصبر وانت ترى الظلم واقعا
.........
انتفض وصرخ وبدأ للامواج قاذفا
..............
عرفت انه ليس للظلم صاحبا
...........
فقلت له ايها البحر يتحدثون عنك غادرا
...........
وانا اراك للعشاق سامعا
..............
ازداد للامواج رافعا
..........
وارتعشت منه خائفا
.........
تبسم لي وقال ضاحكا
...........
انا للعشاق ساهرا
.........
فجلست على الرمل باكيا
.......
ورايته لي ناصحا
..........
تعلم ان العشق في تلك الايام جارحا
...........
وتعلم ان البشر اصبح ظالما
.........
تنهدت قليلا وقلت له اني لك سامعا
........
فرد علي باكيا وهادئا
.........
الحب اصبح عاجزا
...........
والغدر اصبح سائرا
.........
والكذب اصبح فاشيا
.........
سالته كم من الايام باقيا
.........
وبكا وقال انا لست للغيب عالما
.........
وقفت وقلت له اني لك شاكرا
...........
فرد علي اني لك صاحبا
..........
فودعته وهو لي ناظرا
........
ورجعت لبيتي ماشيا
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net