محمد طربيه من سخنين: مضخة المياه المجاورة لمنزلنا تقض مضاجعنا
المحامي محمد طربيه:
توجهت بشكل شخصي الى جميع الجهات المسؤولة في اتحاد "مياه الجليل" ولمصطفى أبو ريا والمهندس في الشركة فؤاد خلايلة
نعتقد انه لو تم حفر وبناء غرفة تحت الارض فإن لذلك اثر كبير من حيث الأمن والأمان وتخفيف الضوضاء
حتى هذا اليوم لم يجدوا لنا الحلول المناسبة ونطالبهم بعد ترك المضخة مكشوفة للعيان أمام الناس بهذا الشكل كونها تحتوي على ساعات زجاجية لقياس الضغط وغيرها وهذا يعرضها لخطر التحطيم
مصطفى ابو ريا مدير اتحاد "مياه الجليل":
نحن في الشركة على علم بالأمر الذي تحدث عنه المواطن محمد طربيه ونعالج الأمر منذ اليوم الأول لتقديمه الملاحظة بالأمر ولا يمكن لنا إلا أن نحترم توجهه الطيب
قمنا بإستدعاء الشركة الممولة لنا بمثل هذه الخطوط المياه وعملت على تحديد المشكلة وقامت بتغيير بعض الأجهزة إلا أنه وللأسف لم يتغير الأمر
نطلب من اهلنا ومواطنينا التروي والصبر حتى نتمكن من الوصول لحلول أي مشكلة يواحهونها ونحن لن نوفر جهداً من اجل التخفيف عن المواطنين جميعاً
عبر المحامي محمد طربيه والقاطن قرب دوار الزيتونة على الشارع الرئيسي وسط مدينة سخنين عن استيائه وتذمره من الاصوات المزعجة التي تصدرها مضخة مياه الشرب والتي تم تركيبها قبل عدة اشهر بمحاذاة مدخل منزله الأمر الذي يسبب ازعاجا وضوضاء على مدار النهار والليل، وذلك بسبب قوة واندفاع المياه في تلك المنطقة خاصة وأن المواسير المشار اليها تزود منطقة حي الرويس والحي الشمالي من المدينة .
وفي حديث خاص لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع المحامي محمد طربيه قال :"لقد توجهت بشكل شخصي الى جميع الجهات المسؤولة في اتحاد "مياه الجليل" ولمصطفى أبو ريا والمهندس في الشركة فؤاد خلايلة ولمدير العمل في سخنين جمال غنايم واطلعتهم على الوضع، وقد حضروا الى المكان واستمعوا الى الاصوات المزعجة التي تصدرتها المضخة والتي لا يمكن لأي مواطن أن يتحملها خاصة وأنها تعمل على مدار ساعات اليوم، وهذا الأمر يثقل علينا كثيراً، فلا يمكننا أن ننام في الليل، ولا يمكننا حتى الجلوس في شرفة المنزل المطلة على الشارع، إلا انهم وحتى هذا اليوم لم يجدوا لنا الحلول المناسبة، ونطالبهم بعد ترك المضخة مكشوفة للعيان أمام الناس بهذا الشكل كونها تحتوي على ساعات زجاجية لقياس الضغط وغيرها وهذا يعرضها لخطر تحطيمها كما وأن عدم وجود أي حواجز اسمنتية أو حديدية من حولها قد يعرضها لحادث طرق من احدى السيارات المسرعة وهذا للأسف يحدث كثيراً على شارعنا المذكور بسبب تهور السائقين الشباب في ساعات الليل المتأخرة، وفي حالة وقوع مثل ذلك الحادث لا سمح الله يمكن أن يغرق الحي بسبب قوة المياه المتدفقة، ولذلك فإننا ننصح بعدم الابقاء عليها مكشوفة بهذا الشكل الخطير، كما ونعتقد انه لو تم حفر وبناء غرفة تحت الارض فإن لذلك اثر كبير من حيث الأمن والأمان وتخفيف الضوضاء".
رد مصطفى أبو ريا مدير اتحاد "مياه الجليل"
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع مصطفى أبو ريا مدير اتحاد "مياه الجليل" في بلدات البطوف والشاغور قال:" أولا وقبل شيء إن عملنا في الاتحاد هو مساعدة لجمهور المواطنين عامة وليس على حساب انسان دون آخر، ونحن في الشركة على علم بالأمر الذي تحدث عنه المواطن محمد طربيه، ونعالج الأمر منذ اليوم الأول لتقديمه الشكوى، ولا يمكن لنا إلا أن نحترم توجهه الطيب، وقمنا بإستدعاء الشركة الممولة لنا بمثل هذه الخطوط المياه، وعملت على تحديد المشكلة وقامت بتغيير بعض الأجهزة إلا أنه وللأسف لم يتغير الأمر، ومن طرفنا فإننا ارسلنا بدعوة لشركة أخرى جديدة من أجل أن تزور المكان وأن تعمل على إيجاد السبل الكفيلة للتخفيف من الأصوات المرافقة لضخ المياه، ونحن نطلب من اهلنا ومواطنينا التروي والصبر حتى نتمكن من الوصول لحلول أي مشكلة يواحهونها ونحن لن نوفر جهداً من اجل التخفيف عن المواطنين جميعاً".
مصطفى أبو ريا