النائب وهبة: يجب تقليص الفجوات في جهاز التربية للوسط الدرزي
النائب وهبة:
من المؤسف أنه وفي عام 2011 ما زلنا نعالج قضية التسرب في التعليم الظاهرة جليا في النسبة المتدنية لمستحقي شهادات البجروت والأكاديميين بين الشباب الدروز
في الجلسة الموسعة التي عقدت في لجنة المعارف البرلمانية بناء على طلب النائب مجلي وهبة، إلتزمت اللجنة بطلب زيادة الميزانيات بهدف تقليص الفجوات في جهاز التربية للوسط الدرزي. في أعقاب نشر تقرير دائرة الإحصاء المركزية المتعلق بالوسط الدرزي في إسرائيل لعام 2011 ، والذي فيه تم عرض معطيات حول مستحقي شهادات البجروت واللقب الجامعي بين أبناء الطائفة الدرزية، في اعقاب ذلك بادر النائب مجلي وهبة الى عقد جلسة في لجنة المعارف البرلمانية للإطلاع عن كثب على اوضاع الثقافة الثانوية والجامعية وتقليص الفوارق في جهاز التربية والتعليم الحالي.الجلسة عقدت بمشاركة ممثلين عن وزارات المعارف، الرفاه، مركز الحكم المحلي، الغرفة التجارية، مجلس سلامة الطفل، منظمات لجان الاهل والمعلمين وآخرين.
صورة من الأرشيف
بناء على معطيات التقرير، الذي نشر في شهر نيسان الأخير بمناسبة زيارة النبي شعيب، 9.2% لم يتعلموا بالمرة أو أنهم لا يملكون شهادة، 33.9% أصحاب شهادة إبتدائية أو إعدادية، 15.9% أنهوا الثانوية دون الحصول على شهادة البجروت، 25.5% أصحاب شهادة بجروت، 6.1% أصحاب شهادة إنهاء الثانوية غير اكاديمية، 8.8% أصحاب شهادة أكاديمية أو لقب جامعي.
تخصيص ميزانيات إضافية
خلال الجلسة، عبر النائب وهبة عن قلقه جراء الفجوات الثقافية في جهاز التربية والتعليم للوسط الدرزي وطالب إيجاد سبل الحل الملائم، خاصة عن طريق تخصيص ميزانيات إضافية لإكمال الثقافة، ولقد قال النائب وهبة: "من المؤسف أنه وفي عام 2011 ما زلنا نعالج قضية التسرب في التعليم الظاهرة جليا في النسبة المتدنية لمستحقي شهادات البجروت والأكاديميين بين الشباب الدروز نسبيا لعدد أبناء الطائفة الذي يصل اليوم الى 130 الف نسمة".
تحسن ملحوظ
الأستاذ مهنا فارس المسؤول عن جهاز التعليم في الوسط الدرزي في وزارة المعارف، أشار "أنه وبالمقارنة مع نسب مستحقي إختبارات البجروت لعام 1992 فهنالك تحسن ملحوظ وقد تضاعف عدد المستحقين والذي وصل اليوم الى 47.1% . وأضاف فارس أن هنالك إرتفاع بسيط في عدد الطلاب الجامعيين وأن عددهم وصل اليوم إلى 2700 طالب جامعي منهم 50 طالبا في كليات الطب و17 طالب دكتوراه". بناء على أقواله، في "عتيديم" وحدها هنالك 160 طالبا.
المعنيين بالتعليم التكنولوجي
مندوب مركز الحكم المحلي الأستاذ نبيه نصر الدين عرض خلال الجلسة مشكلة إحتياط الأراضي لمباني الجمهور وخاصة لاجيال 3-4، والموجودة اليوم في مباني مستاجرة. وتحدث أيضا عن النقص الملحوظ في المدارس التكنولوجية فهنالك مدرسة تكنولوجية وحيدة في قرية يركا والتي لا تكفي لإستيعاب الطلاب المعنيين بالتعليم التكنولوجي.
إيجاد حلول الشافية
في نهاية الجلسة طالبت اللجنة البرلمانية بفحص قضية التسرب والعمل بجد من أجل تقليصها خاصة عن طريق ايجاد اطر تربوية من خلالها يتم دمج الشبيبة الذين يجدون صعوبة في إنهاء تعليمهم، كما وتعهدت اللجنة بالتوجه للمكاتب الحكومية ذات الصلة بهدف إيجاد الحلول الشافية في الميزانيات من أجل تقليص الفجوات في جهاز التربية والتعليم الدرزي. كما وأشارت اللجنة أنها تنوي عقد جلسة، بعد أسبوعين، بهدف مناقشة تشغيل مدرسة تكنولوجية في البقيعة.