كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المطالبة بتجنيب المواطنين الغازات

من: أمين بشير مراسل موقع العرب · 20/02/2008 الساعة 12:49

توجه محمد عمر عواد من مدينة طمرة لكل المسؤولين في البلاد بالعمل الجاد والمخلص من أجل تجنيب المواطنين في المدينة والقرى المجاورة المخاطر البيئية المحدقة بهم نتيجة حالات التسمم المتزايدة في الآونة الاخيرة في أوساط المواطنين وإنتشار أمراض السرطانات العديدة والشائكة والتي تساهم في القضاء على جيل متعافي.




محمد عمر عواد

وحذر السيد محمد عواد من أن مدينة طمرة في الآونة الاخيرة قد شهدت حالات عديدة من الامراض والتي تسببت بالوفاة ومن بينهم شباناً وشيباً واطفالاً، ومن يريد التأكد من تلك المعلومات عليه التوجه للمستشفيات القريبة ويطلع عن كثب مدى هذه المعاناة التي لا يمكن السكوت عليها والوقوف مكتوفي اليدين، بل ان الواجب على كل شخص يعيش في هذه المدينة او في القرى المجاورة أن يرفع صوته عالياً ويطالب بالتوقف عن الاستهتار بحياة المواطنين العرب في منطقة شفاعمرو وطمرة وكابول واعبلين والقرى المجاورة والتي تتحمل كل الملوثات وحالات التسمم لوجود معامل ومصانع الكيماويات من الجهة الغربية بالاضافة الى ان شركات الهواتف التي تهتم اكثر للربح المادي بعيداً عن أي أخلاقيات تذكر فإنها تنصب الهوائيات ولا تكترث للمعاناة التي تتسبب بها للمواطنين.


عادل علي طه

أما عادل علي طه من قرية كابول فقال ان السنوات العشر الأخيرة قد شهدت تزايد في حالات السرطان والمصابين بهذا المرض كثر ووجود محاجر نيشر وانتشار الهوائيات بين طمرة وكابول ايضاً ساهمت بانتشار الامراض وانا اطالب وزارة جودة البيئة بأن تقوم وتراقب تلك الهوائيات ومدى تأثيرها على المواطنين وبالاضافة لذلك فإن مصانع منطقة مفراتس فهي مصانع كيماوية تتسبب بالكوارث ولم يقم أي وزير بمحاولات جادة بالعمل للتعرف فيما لو كانت تلك المصانع ترسل للمدن والقرى المجاورة الغازات السامة ام لا.

وطالب طه أقسام جودة البيئة بالمثابرة بعملهم وعدم الاكتفاء بالجلوس من خلف المكاتب الفخمة والكرسي المتحرك بل مطالبة الوزارات المختصة بالعمل على تجنيب عامة الشعب السموم القاتلة التي لا تعرف من أين تأتيها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع