كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

تحسين أوضاع الاحياء العربية بالرملة

كل العرب · 20/02/2008 الساعة 09:20

النائب عبد الله يبرق رسالة مستعجلة لرئيس بلدية الرملة المُعين بخصوص ألأحياء العربية في المدينة، ويدعو إلى تحرك رسمي وجماهيري لمنع تحول الأحياء العربية إلى أحياء من الخيام

 

من خلال متابعته لقضايا المواطنين العرب في المدن المختلطة، وعلى أثر زيارته لمدينة اللد، وإطلاعه على الأوضاع الإنسانية والأخطار التي تتهدد الوسط العربي، فقد أرسل برسالة إلى إيلان هراري رئيس اللجنة المعينة في اللد عبّر فيها عن إستيائه الشديد لتردي أوضاع السكان العرب في المدينة، وضرورة العمل الجدي والسريع لتحسين هذه الأوضاع بعد ستين سنة من الظلم والحصار والتنكيل.

وفي هذا السياق قال رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير:" أنه مما لاشك فيه ان مسألة مصادرة الأراضي والتضييق على السكان العرب هي سياسة إسرائيلية معلنة تنفذ  من الجليل حتى النقب، حيث تحظى منطقة المركز وخصوصا المدن المختلطة مثل اللد والرملة بالحصة الكبرى من هذا الظلم وسياسة المصادرة والتنكيل".
وأضاف:" لم يعد يخفى على أحد أن السلطات الإسرائيلية بكافة مؤسساتها واذرعها بما في ذلك  بلدية اللد ودائرة أراضي إسرائيل وغيرهما قد كشفت عن نواياها الحقيقية التي تتمثل في التضييق على أهلنا في هذه المدن بالذات لاقتلاعهم من مساكنهم وبالتالي ترحيلهم من المدينة نهائيا".
وأكد الشيخ النائب:" أصبح واضحاً أن سياسة الهدم لا علاقة لها بتطبيق القانون، بل تهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها العرب ليتسنى تحقيق ما تصبو إليه السلطات من تحويل الدولة إلى دولة يهودية خالصة". وأضاف :" إذا لم يكن هناك تحرك رسمي من قبل أعضاء الكنيست وشخصيات عربية مرموقة وكذلك تحرك شعبي ستتحول الأحياء العربية في المدينة رويدا، رويدا إلى أحياء من الخيام أو المخيمات".
وأختتم قوله:" في الإجتماع القريب مع إيلان هراري رئيس اللجنة المعينة في اللد، سنحاول إستكشاف الحقائق حول نيته إنهاء مشاكل الأحياء العربية ، والعمل على تجميد جميع أوامر الهدم بشكل مؤقت على الأقل حتى يتسنى بحث هذه الخطة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع