الحركة الإسلامية في أم الفحم تستنكر حادث قتل الحاج أحمد أبو غزال
بيان الحركة الاسلامية:
فقدان أي شخص أيا كانت الأسباب وأيا كانت الظروف إن دل على شيء فإنما يدل على الوحشية والهمجية لهذا المجرم الجبان
نتوجه إلى جميع الأهل في هذا البلد المصاب لنقف صفا واحدا لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة التي أصبحت مرضا خبيثا يجب أن نعالجه ونقتلعه من بيننا وإلا فقد يصيب الجميع
عممت الحركة الاسلامية في مدينة أم الفحم، بيانا وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، جاء فيه ما يلي: "تستنكر الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم حادث القتل الأليم، الذي راح ضحيته، المأسوف عليه، الرجل المعطاء، صاحب الخلق الكريم، الحاج احمد محمد أبو غزال (ابو محمد) تغمده الله بواسع رحمته وأدخله فسيح جناته وألهمنا وإياكم الصبر والسلوان".
محاربة الظاهرة الدخيلة
وأضاف البيان: "لقد فجعنا بالحادث الوحشي الهمجي الذي أدى إلى مقتل واستشهاد الحاج احمد محمد أبو غزال. إن فقدان أي شخص، أيا كانت الأسباب، وأيا كانت الظروف، إن دل على شيء، فإنما يدل على الوحشية والهمجية لهذا المجرم الجبان. وعليه، إننا في الحركة الإسلامية نستنكر هذا العمل الجبان، ونؤكد أن الفقيد هو فقيدنا جميعا والألم هو ألمنا جميعا. نحن كأبناء لهذه البلدة التي نعتز بها، بغض النظر عن الانتماء أو التوجه، نشجب بكل معاني الشجب والاستنكار، ونتوجه إلى جميع الأهل في هذا البلد المصاب، لنقف صفا واحدا، لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة التي أصبحت مرضا خبيثا يجب أن نعالجه ونقتلعه من بيننا، وإلا فقد يصيب الجميع. مصابكم هو مصابنا".