سويد: لا يعقل أن يتلقى العرب اقل من 1% من ميزانية الدعم لمستأجري البيوت
وزير البناء والاسكان أريئيل اطياس:
في عام 2011 صرفت وزارة الإسكان مبلغ 1.3 مليار شيكل لدعم مستأجري البيوت منها فقط 11.5 مليون شيكل لعرب اي بنسبة 0.88 % وتوزع هذا المبلغ على 1200 عائلة في البلدات العربية
تلقى النائب د. حنا سويد رئيس كتلة الجبهة في الكنيست، ردا من وزير البناء والاسكان أريئيل اطياس، على استجواب كان قد تقدم به بخصوص الدعم الذي تقدمه الحكومه للازواج الشابه لغرض استئجار الشقق السكنيه. وجاء في رد الوزير أن الدعم يعطى لبلدات معيّنه وليس لكل البلدات، حيث يعطى الدعم لكل المدن ولذلك فهنالك 9 مدن عربية يستطيع سكانها التقدم بطلبات الدعم في الايجار، اما بالنسبه للبلدات الاخرى فهنالك شرط تعجيزي للبلدات العربيه يجعل غالبيتها الساحقه خارج لائحة البلدات المستحقه، حيث تشترط الوزاره بوجود اكثر من 5% من البيوت مؤجره في بلده معيّنه لادخالها للائحة البلدات المستحقه.
النائب حنا سويد
ويذكر أن حول هذا الشرط كان النائب سويد قد بادر لجلسه في السابق في لجنة الاقتصاد البرلمانيه، وأكد ان هذا الشرط موجود فقط لحرمان البلدات العربية من هذا الاستحقاق، فبعد إدخال هذا الشرط تبقت فقط ثمانية بلدات عربية ضمن البلدات المستحقه، ويذكر ايضا أن النائب سويد تقدم بالتماس الى المحكمة العليا بواسطة جمعية حقوق المواطن حول هذا الشرط وتم الادعاء انه لا يوجد فرق ولا يعني المستأجر المستحق لدعم عدد ونسبة المستأجرين في بلدته ويجب دعم المستحق بغض النظر عن مكان سكناه. ولم يحدد حتى اللحظة موعد جلسة للنظر في الالتماس.
تقديم المعطيات الدقيقه
كما ورد وزير البناء والاسكان حول عدد المستحقين العرب الذين تلقوا الدعم في 2011 والمبلغ الذي تلقوه في نفس العام وهنا اتضحت الصورة التي حذر منها النائب سويد خلال السنوات الاخيره، ولأول مره يجبر الوزير على تقديم المعطيات الدقيقه وعدم الاختباء وراء الشعارات كما كان منذ تسلمه الوزاره، واكد الوزير أن وزارته صرفت 1.3 مليار شيكل في عام 2011 منها 11.5 مليون شيكل لمواطنين عرب اي بنسبه ضئيلة لا تصل الى 1% ، وتوزع هذا المبلغ على 1200 عائلة في البلدات العربية.
وأكد سويد أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وبدون تغيير الشروط المميزة فستبقى هذه النسبه وهذه الفجوة، وعلى وزارة البناء والاسكان ادخال كل البلدات العربية الى قائمة البلدات المستحقه، وفقط بهذه الطريقه من الممكن الوصول الى مساواة في هذا المجال.