كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

هناك كم من النواقص بنظام التعليم

كل العرب · 14/03/2008 الساعة 08:23

في خطابة أمام الهيئة العامة للكنيست تناول رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير موضوع المشاكل والإشكاليات التي يواجهها التعليم في الوسط العربي.
وقال في مستهل خطابه:" الكثير من التقارير وكان أخرها تقرير مراقب الدولة يشير إلى وجود الكثير من النواقص الكبيرة التي يحتاجها قطاع التعليم في الوسط العربي للحاق بنظيره في الوسط اليهودي".
وأشاد الشيخ النائب بمحاولات وزيرة التربية  البروفيسور يولي تامير إحداث ذلك التطور والتحسن فيه، مشيراً أن تعاون الوزارة مع لجنة متابعة التعليم العربي هو خطوة جيدة من أجل تحقيق هذا الهدف، إلا أنها لم تحقق بعد الإنطلاقة المطلوبة، ولم تحقق النقلة النوعية التي نتطلع إليها.



وخلال خطابه أشار الشيخ النائب إلى الكثير من المشاكل التي تواجه التعليم العربي أهمها: الكثافة الطلابية والنقص في الغرف التدريسية، نقص البنى التحتية للكثير من المرافق، وهبوط نسبة النجاح في إمتحانات البجروت، التسرب، والمضامين، والبرامج، إلى غير ذلك.
وناشد وزيرة التربية أن توعز للأقسام المعنية في وزارتها بالتحرك لمعالجة هذه الإحتياجات بالسرعة الممكنة.
إلى ذلك، وفي خطاب أخر في نفس اليوم تطرق الشيخ النائب إلى تفوهات وزراء الحكومة ضد الأقلية  العربية والفلسطينيين في هذه البلاد، منها تصريح وزير الداخلية مئير شطريت الذي يعتبر معتدلاً نسبياً في أرائه، والذي أصدر مؤخراً تصريحات غاية في التطرف منها له علاقة بإستمرار سياسة الهدم في الوسط العربي، ومنها ما له علاقة بالشأن الفلسطيني، ودعوته إلى إستعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين إذا دعت الضرورة دون الحاجة إلى الأعتذار.
وأختتم بالقول أن الحاجة ملحة ليس فقط إلى تغيير السياسات الإسرائيلية ميدانياً، وإنما إلى تغيير الدوافع الأيدلوجية لهذه السياسة، وعليه فلا بد من تغيير العقلية التي تحرك هذه السياسة الظالمة ضد الأقلية العربية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع