السجون الإسرائيلية تواصل قمعها للأسرى وخاصة المضربين عن الطعام منهم
الأسرى المقموعين يعيشون ظروف صعبة للغاية تتمثل في وضع كل تسعة أسرى بغرفة لا تتسع إلا لستة اشخاص الأمر الذي يفرض عليهم أن ينام ثلاثة منهم على الارض
إدارة سجن مجدو هددت الأسرى بإلغاء التمثيل الاعتقالي في السجن وعدم الاعتراف بالأطر التنظيمية والتعامل مع الأسرى كل على حدا,الأمر الذي رفضته الحركة الاسيرة
قلت مصلحة السجون الإسرائيلية 165 أسيرا من سجن مجدو إلى سجني جلبوع وشطة، حيث قامت بسحب ملابس الأسرى وحاجياتهم خشية من إخفاء الملح داخلها. وأوضح مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان ان الاسرى الـ 165 المضربين في سجن مجدو بينهم 140 أسيرا ينتمون لحركة حماس و25 ينتمون للجبهة الشعبية.
تصوير GettyImages
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن قرابة ال165 أسيرا شرعوا بالإضراب المفتوح عن الطعام في سجن مجدو يوم 22 نيسان من بينهم 25 أسيرا من الجبهة الشعبية والبقية من أسرى حماس الأمر الذي قابلته الادارة بنقل وقمع الاسرى وإجبارهم على التفتيش العاري.
قمع شديد
وأوضح أن الأسرى المقموعين يعيشون ظروف صعبة للغاية تتمثل في وضع كل تسعة أسرى بغرفة لا تتسع إلا لستة اشخاص، الأمر الذي يفرض عليهم أن ينام ثلاثة منهم على الارض. وبين المركز أن هذه الاجراءات جاءت في ظل إشاعة إدارة السجون أن الأسرى المضربين يتناولون الطعام أثناء ذهابهم للعيادة من أجل الفحص اليومي الذي تجريه الإدارة على الأسير المضرب، وهذا ما نفاه الأسرى جملة وتفصيلاً مؤكدين لمركز أحرار أنها شائعات لتثبيط عزائمهم وكسر اضرابهم.
تهديدات
وأفاد الخفش أن ادارة سجن مجدو ومن خلال الدكتور (بيتون) وهو ضابط كبير في مصلحة السجون الاسرائيلية وخبير بشؤون التفاوض مع الحركة الاسيرة، طلب من أسرى السجن عدم الدخول في الاضراب لمدة اسبوع من اجل العمل على تحسين ظروف السجن. وفي السياق ذاته هددت إدارة سجن مجدو الأسرى‘ بإلغاء التمثيل الاعتقالي في السجن وعدم الاعتراف بالأطر التنظيمية والتعامل مع الأسرى كل على حدا، الأمر الذي رفضته الحركة الاسيرة.