شقيق القتيل تامر أحمد من جلجولية: أخي لفظ أنفاسه الأخيرة بين احضان والدتي
شقيق المرحوم للعرب:
جريمة القتل التي وقعت كانت على إثر أسباب تافهة جدا
الحمد لله أننا عائلة مسالمة وعلاقتنا مبنية على الاحترام المتبادل مع كل من عرفنا
لا نقبل الظلم لأي شخص وبكل ثقة أقول إن شقيقي معروف بأخلاقه والجميع يحبونه ويحترمونه
ذهبنا الى المكان فأخذته والدتي بين احضانها وكانت هذه انفاسه الاخيرة وبعد 7 دقائق حضرت قوات الشرطة والاسعاف
عندما كنا في البيت طرق أحدهم الباب الرئيسي وعندما فتحنا الباب رأينا صديق شقيقي المرحوم يزحف على الأرض وقال لنا إنه اصيب في رجله وأبلغنا ايضا أن شقيقي اصيب في رأسه
ما زال الألم والحزن يخيمان على بلدة جلجولية، بعد مقتل ابنها تامر أحمد قطوان، البالغ من العمر19 عاما رميا بالرصاص الليلة الفائتة. وقد أعرب اهالي البلدة عن أسفهم الشديد لمثل هذا الحادث.
المرحوم تامر أحمد قطوان
وقال شقيق المرحوم لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "لم أتوقع يوما من الايام أن يقتل أي شخص من افراد العائلة، فشقيقي المرحوم كل ليلة تقريبا يجلس مع اصدقائه بجانب البيت، أي في مسرح الجريمة، واحيانا اجلس معهم أنا أيضا، وبالأمس سمعت اطلاق رصاص ومركبة مرت من جانب بيتنا بسرعة كبيرة، لكنني لم اتوقع أن شقيقي اصيب بعيارات نارية".
الأنفاس الأخيرة
وتابع شقيق المرحوم قائلا: "عندما كنا في المنزل، طرق أحدهم الباب الرئيسي، وعندما فتحنا الباب رأينا صديق شقيقي المرحوم يزحف على الأرض، وقال لنا إنه اصيب في قدمه، وأبلغنا ايضا أن شقيقي اصيب في رأسه، وعندما ذهبنا الى المكان، أخذته والدتي بين احضانها، وكانت هذه انفاسه الاخيرة، وبعد 7 دقائق حضرت قوات الشرطة والاسعاف".
أسباب تافهة
وأضاف قائلا: "من المؤسف جدا أن تصل الخصامات بين الاشخاص الى درجة القتل، إذ أن جريمة القتل التي وقعت كانت على إثر أسباب تافهة جدا، وعلى الشرطة أيضا أخذ دورها بشكل أكبر، من أجل جمع الاسلحة غير المرخصة، التي اصبح يحملها حتى القاصرين". وتابع يقول: "الحمد لله أننا عائلة مسالمة، وعلاقتنا مبنية على الاحترام المتبادل مع كل من عرفنا، ولا نقبل الظلم لأي شخص، وبكل ثقة شقيقي معروف بأخلاقه، والجميع يحبونه ويحترمونه".