كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عباس: ننتظر جواباً من مشعل وقيادة حماس ولن نيأس من اتجاهنا نحو المصالحة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 19/04/2012 الساعة 19:26

الرئيس محمود عباس:

نحن لا شأن لنا بما يجري داخل حماس لكننا ننتظر الجواب من مشعل نفسه الذي يواجه ربما وضعاً صعباً ومعارضة قوية

لا يمكن لنا التقدم بإتجاه الإعتراف العالمي بحقنا في دولة مستقلة وفي العضوية الكاملة في الأمم المتحدة إذا استمر انقسامنا

سنرسل خطابنا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي وسنجمل فيه محطات عملية السلام والموقف الراهن وفي الوقت نفسه قدمنا للجنة الرباعية الدولية رأينا وتصورنا وفي حال لم نجد استجابة مشجعة فإننا سنكون أحراراً في رسم خطواتنا المقبلة


قال الرئيس محمود عباس أنه وبعد إتفاق الدوحة الذي تم مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، سمعنا تصريحات من هنا وهناك تشير إلى وضع داخلي مضطرب في حماس، وإلى رفض بعض قياداتها الإتفاق الذي تم التوصل إليه.


محمود عباس

وتابع الرئيس قائلاً نقلاً عن مجلة "الموقف" التي تصدر عن هيئة التوجيه السياسي والوطني، "نحن لا شأن لنا بما يجري داخل حماس، لكننا ننتظر الجواب من مشعل نفسه الذي يواجه ربما وضعاً صعباً ومعارضة قوية، لن نيأس من إتجاهنا إلى المصالحة وسنستمر في محاولاتنا إعادة اللحمة إلى وطننا وشعبنا لأنه لا يجوز استمرار هذا الوضع، ولا يمكن لنا التقدم بإتجاه الإعتراف العالمي بحقنا في دولة مستقلة وفي العضوية الكاملة في الأمم المتحدة إذا استمر انقسامنا". وأشار الرئيس أن الأفق السياسي اصبح مغلقا بسبب السياسات الإسرائيلية المتعنتة.

مفاوضات جدية مباشرة
وأضاف: "حن لم نكف يوما عن التأكيد على رغبتنا في مفاوضات جدية مباشرة ومثمرة، وخلال كل جولات التفاوض، بما فيها المحادثات الإستكشافية في عمان، قدمنا رؤيتنا وتصورنا لحل القضيتين الأبرز وهما الحدود والأمن، لكن الجانب الإسرائيلي لم يقدم شيئاً مكتوبا، واكتفى بإعلان اصراره على الإحتفاظ بسيطرته على منطقة الغور والحدود الشرقية، واستمراره في التوسع الإستيطاني بمعدلات خطيرة للغاية ما يعني استحالة قيام دولة فلسطينية مستقلة، اذن باتت المفاوضات أمراً غير ذي مغزى ولا طائل من ورائها".

محطات عملية السلام
وقال: "سنرسل خطابنا إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، وسنجمل فيه محطات عملية السلام والموقف الراهن، وفي الوقت نفسه قدمنا للجنة الرباعية الدولية رأينا وتصورنا، وفي حال لم نجد استجابة مشجعة فإننا سنكون أحراراً في رسم خطواتنا المقبلة، سنذهب إلى الجمعية العامة للامم المتحدة، وإلى كل المنظمات الدولية المنبثقة عنها، وسنتابع تحركنا الدبلوماسي الرامي إلى عزل السياسة الإحتلالية وكشف الأطماع الإسرائيلية في أرضنا ومياهنا ومقدساتنا، إلى أن ينتبه العالم إلى حقيقة ان السلام يحتاج إلى دور دولي أكثر حزما وأكثر فاعلية وتأثيراً".

الأمان للمواطن الفلسطيني
وفي جواب لسؤال الموقف حول رؤية الرئيس لبنية المؤسسة الأمنية وأذرعها المختلفة قال، "ما حققته مؤسستنا الأمنية من إنجازات هو مبعث فخر لنا، لقد استطاعت في فترة قياسية بسط سيطرتها وتحقيق الحد الأعلى من الأمان للمواطن الفلسطيني، وهي في الوقت نفسه مارست دورها بأقصى قدر من الشفافية وإحترام الحقوق العامة والإلتزام بالقانون، وتمكنت من التصدي للظواهر الشائنة في مجتمعنا من تهريب وتعدٍ على الملكيات وحيازة الأسلحة ومقاومة النظام العام. لسنا نحن فقط من يشهد بذلك، فكل المؤسسات الدولية المعنية أظهرت إعجابها بما حققناه من إنجازات على صعيد الأمن، وبما وصلت إليه مؤسستنا الأمنية من تقدم في أدائها وفاعليتها وإنضباطها، وهذا يؤكد إن مؤسستنا على أتم الإستعداد لتولي المسؤوليات الأمنية الناشئة عن قيام الدولة الفلسطينية".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع