كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

باراك: الأسد فقد شرعيته وسقوطه أمر إيجابي ويضعف النفوذ الإيراني

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 20/04/2012 الساعة 08:58

وزير الأمن إيهود باراك:

الأسد فقد شرعيته وإسقاطه أمر إيجابي جدا

من شأن خروج الأسد من السلطة في سوريا أن يضعف النفوذ الإيراني في المنطقة

إن الوكلاء الإيرانيين المعادين لإسرائيل في لبنان وغزة سوف يعانون إذا ما تمت الإطاحة بالأسد

وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا:

الوضع في سوريا معقد وآثاره لا تطال فقط الشعب السوري وإنما جيران سوريا كتركيا ولبنان والعراق والأردن واسرائيل

أي تدخل عسكري في سوريا يجب أن يكون مدعوما بإجماع دولي وبدعم واضح من العالم العربي ومستندا على قاعدة قانونية واضحة


قال وزير الأمن إيهود باراك الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد قد "فقد شرعيته" وأن إسقاطه "أمر إيجابي جدا"، فيما اعتبر وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أن الأزمة السورية "لن تحل من دون رحيل الأسد". ففي مقابلة أجرتها معه قناة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، قال باراك إن "من شأن خروج الأسد من السلطة في سوريا أن يضعف النفوذ الإيراني في المنطقة، مشيرا إلى أن "الوكلاء الإيرانيين المعادين لإسرائيل في لبنان وغزة سوف يعانون إذا ما تمت الإطاحة بالأسد".

 

وقال باراك: "سوف يشكل إسقاط الأسد ضربة كبيرة لإيران، وسيكون ذلك حدثا إيجابيا للغاية"، معتبرا أن العالم "لا يقوم بفعل ما هو كافٍ لإسقاط الأسد". يُشار إلى أن إسرائيل ترى في إيران الخطر الأكبر عليها، بالتالي ترى في إسقاط الأسد إضعافا لإيران التي تعتبر سوريا الحليف الأوثق لها.

إعادة الهدوء إلى سوريا
من جانبه، كرر وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا ما قاله نظيره الإسرائيلي، معتبرا بدوره أن نظام الأسد قد "فقد شرعيته، وأن الأزمة لن تحل من دون رحيله". ففي جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب (الكونغرس) الأمريكي الخميس، قال بانيتا إن إعادة الهدوء إلى سوريا هو الاختبار الوحيد المتبقي أمام الأسد الذي يُعتبر مسؤولا عن الالتزام الكامل بالخطة الانتقالية التي حددها المبعوث الدولي الخاص كوفي عنان. إلا أن المسؤول العسكري الأمريكي قال إن هنالك شكوكا بنوايا الأسد، "نظرا لسجله في خداع شعبه".

الضغط على الأسد
وقال إن سياسية الولايات المتحدة تجاه سوريا تتمثل بالضغط على الأسد لإرغامه على تنفيذ خطة عنان، ومن ثم عزله، وتعزيز العقوبات على سوريا، ودعم المعارضة غير المسلحة، ومدها بالمواد الطبية وأجهزة الاتصالات، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. وأشار إلى أن واشنطن تراجع مجموعة من الخطط لاتخاذ إجراءات إضافية قد تكون ضرورية لحماية الشعب السوري.

تدخل عسكري
لكنه قال إن الوضع في سوريا معقد، وأن آثاره لا تطال فقط الشعب السوري، وإنما جيران سوريا كتركيا ولبنان والعراق والأردن واسرائيل. وأضاف: "إن أي تدخل عسكري في سوريا يجب أن يكون مدعوما بإجماع دولي، وبدعم واضح من العالم العربي، ومستندا على قاعدة قانونية واضحة. وبحسب تقديرنا، إن التدخل العسكري قد يجعل الأوضاع أكثر سوءً".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع