كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

جلسة للجنة التوجيهية لمشروع مدينة بلا عنف في سخنين: سنعيد الأمن والأمان

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 16/04/2012 الساعة 12:05

مازن غنايم:

مكافحة العنف هي عمل وطني يدل على الإنتماء لهذا البلد الغالي

نبيه أبو صالح:

يجب أن نعمل على التربية وتعميق التربية الصالحة للمجتمع فنحن مجتمع محافظ فكريا الا اننا مجتمع منحل اخلاقياً

الشيخ علي أبو ريا:

الأمن هو أول مركب في حياة الانسان وعندها يمكن له أن ينتبه للامور الاخرى وعلينا أن نعرف الوسائل للوصول الى غايتنا

جدعان صفدي مسؤول مشروع " بلد بلا عنف":

علينا أن نعرف كيف يمكننا أن نجد الاطر الشبابية والمراكز والفعاليات التي نوفرها للشبيبة في وقت الفراغ من السادسة مساءً حتى العاشرة ليلاً

حاتم طربيه مدير المشروع في سخنين:

الهدف المركزي لهذا المشروع هو تقليص السلوكيات العنيفة بشكل تدريجي بواسطة بناء جهاز بلدي لمواجهة ظاهرة العنف، ومن خلال تفعيل الطواقم البلدية لخطة عمل مهنية شمولية


عقدت في مكتب رئيس بلدية سخنين مازن غنايم اولى جلسات العمل للجنة التوجيهية عقب جلسة افتتاحية الانطلاقة بمشروع "مدينة بلا عنف" الذي يتم دعمه من قبل وزارة الأمن الداخلي. وشارك في الاجتماع رئيس البلدية مازن غنايم، نائب رئيس البلدية مدين أبو صالح، القائم بأعمال رئيس البلدية فاروق زبيدات، مصطفى أبو ريا مدير اتحاد "مياه الجليل" الشيخ علي أبو ريا امام وخطيب مسجد النور ، الدكتور غزال أبو ريا الناطق الاعلامي للبلدية ومدير عام البلدية قاسم أبو ريا ، وجميع مدراء الأقسام في بلدية سخنين ، مسؤول مشروع "مدينة بلا عنف " من وزارة الأمن الداخلي جدعان صفدي ، ومدير مشروع "مدينة بلا عنف" في سخنين حاتم طربيه، ومحامي البلدية شادي غنطوس والمحامي محمد طربيه.


افتتح الجلسة رئيس البلدية مرحبا بالحضور حيث أكد على أهـمية المشروع معتبرا مكافحة العنف هي عمل وطني يدل على الإنتماء لهذا البلد الغالي وحث على أهمية العمل المشترك معتبراً البرنامج من سلم اولويات العمل البلدي ووعد بدعم المشروع والوقوف الى جانب مدير المشروع من اجل سلامة وأمان اهالي سخنين جميعا.

أمن وأمان
الشيخ علي أبو ريا بارك المشروع وقال إن الأمن هو أول مركب في حياة الانسان وعندها يمكن له أن ينتبه للامور الاخرى وعلينا أن نعرف الوسائل للوصول الى غايتنا.في حين اكد مصطفى أبو ريا "اننا نعتز ببلدنا وأمننا الشخصي ، وكنا محسودين أن بلدنا آمناً وليس كما بلدات اخرى اصيبت بالعنف الا انه للأسف كل البلدات مصابة بالعنف والانفلات التربوي الذي يحتاج الى أمن وأمان". وطالب نبيه أبو صالح أن "نعمل على التربية وتعميق التربية الصالحة للمجتمع فنحن مجتمع محافظ فكريا الا اننا مجتمع منحل اخلاقياً ، وانحلال غريب جداً لا نعرفه، نتحدث عن الدين والتدين والحج والعمرة ونغلق الشارع في افراحنا ويصبح الشارع ملكنا الخاص ، ونتحدث عن العمرة والحج وعند عودة الحجاج والمعتمرين ليلا نطلق مفرقعات".

التقاء الثقافات
أما الدكتور غزال أبو ريا فقال إن هناك انعكاسا على المجتمع في كل الجوانب خاصة العادات المكتسبة من المجتمعات الاخرى ، نحن يهمنا التقاء الثقافات مع المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا التي نعتز بها. بدوره قال حميد غنايم:"أنا أسأل هل نحن جاهزون في البيت أن نغير اسلوب حياتنا، للأفضل، واتوجه بالسؤال هل يعقل أن تقيم البلدية أمرا لا يعلم به رئيس القسم؟ سخنين اليوم فيها اشخاص وعائلات غريبة لها نمط حياة خاص بها ونحن علينا أن نعرف كيف يمكن استيعاب هذه العائلات".

دمج النساء
وقال مهندس البلدية سليمان عثمان :" أشعر أن مدراء الاقسام في البلدية مثقلين من حيث العمل ووجع الرأس ، ويحتاج لأشخاص للتفرغ لذلك ، ومن المهم أن يكون الأشخاص في اللجان متفرغين وليس مدراء أقسام". أما قاسم أبو ريا فقال:" اول عنف نحن نمارسه انعدام وجود أي سيدة بين المجتمعين اليوم وهنا 17 رجلا بدون أي امرأة ، ومشوار الألف ميل يبدأ من الخطوة الاولى ومن المهم أن نبدأ والدونمو هو حاتم طربيه الذي سيجلب لنا أمثلة وخطوات عملية ونحن نبرمجها حسب وضعنا في سخنين".

مكافحة العنف
وأضاف المحامي محمد طربيه:" هناك برامج اخرى يجب أن نبحثها في برامج التوعية والتثقيف في المدارس، الاعدادية والثانوية وهي برامج ثابتة" في حين قال فاروق زبيدات القائم باعمال رئيس البلدية أن العملية هي طويلة وكما دخل العنف في فترة طويلة علينا أن نقتنع بأن القضاء عليه يجب أن يكون خلال فترة موازية وطويلة رويدا رويداً ، ومن المستحيل قلع جذور العنف بشكل فوري ، والنتائج ستأتي بشكل بطيء ، وعلينا أن نتعلم من تطبيق البرامج في بلدات اخرى".

أنواع العنف وأسبابه
وأشار جدعان صفدي مسؤول مشروع " بلد بلا عنف" بالقول: "علينا أن نعرف كيف يمكننا أن نجد الاطر الشبابية والمراكز والفعاليات التي نوفرها للشبيبة في وقت الفراغ من السادسة مساءً حتى العاشرة ليلاً عندها يمكننا أنعمل على تخفيف العنف بنسبة كبيرة، الحالات الخاصة من العنف هي من اختصاص قسم الخدمات الاجتماعية ، ونحن نريد التعرف على أنواع العنف والاسباب المؤدية للعنف وعندها فقط يمكننا أن نعرف الوقت والكيفية بملء الفراغ من خلال المسح الميداني ونحن نتحدث عن برنامج اجتماعي وقائي".

مشروع شمولي ووقائي
من جانبه نوه حاتم طربيه مدير المشروع في سخنين بالقول: " المشروع، اجتماعي يعالج جميع قضايا العنف في المجتمع، هدفه خفض مستوى العنف بشكل تدريجي بحيث كان الاجتماع الأول بمشاركة واسعة، تم خلاله التعرف على البرنامج وسيتم تقسيم لجان لوضع خطة مدروسة لمحاربة موضوع العنف، ومشروع مدينة بلا عنف هو مشروع شمولي ووقائي تم تطويره بواسطة طواقم مهنية على ضوء استفحال ظاهرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، والهدف المركزي لهذا المشروع هو تقليص السلوكيات العنيفة بشكل تدريجي بواسطة بناء جهاز بلدي لمواجهة ظاهرة العنف، ومن خلال تفعيل الطواقم البلدية لخطة عمل مهنية شمولية وفي إطار مشروع " مدينة بلا عنف " يتم العمل على رصد وتحديد المشاكل ورصد المسببات ومن ثم بناء البرامج. الوقائية والعلاجية الملائمة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع