قصة حب... بقلم: سلمى حيادري
انتهت معكَ قصة حبي؛
ولم تعدْ تحنُ لكَ عيني...
تركتكَ ورائي ومضيتُ وَحْدي..
كأني لَمْ أَحبكْ يومًا ولَمْ تحبني
عدتُ كما كنتُ أبحثُ،
عن نفسي في نفسي...
لانكَ جرحتني وقتلتَ حبي..
منكَ تعلمتُ أنْ أقسوْ عَلى قلبي
وأنسى حبك الذي هو مقامي وعرشي
انتهيتُ أَنا.. وأنتَ لَمْ يهمكْ أمري
أخرجتكَ من قلبي ودعوت لكَ أن تنساني
ظننتكَ تشعر بي.. ظننتكَ تحبني!
خُلقتُ اليوم ونسيتُ أحزاني..
وصرختُ راجيةً منكَ أن لا تلقاني
ولا تفكر بي! لأنَّ الحبَّ منذ رأيتكَ عاداني
لا أريدُ عشقكَ، تراجعتُ، تنازلتُ عن أحلامي
حبي لكَ لم يكنْ إلا وهمًا
وحبكَ لي حطمتهُ الأماني
لو كنتَ في نظري رجلٍ ما بعتكَ...
وما كسرتُ أمامكَ كبريائي!
عليكَ أنْ تعلمَ
اني لَمْ أَعدْ أحنُ لعينيك
اللتين كانتا تضعفاني...
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع
ولم تعدْ تحنُ لكَ عيني...
تركتكَ ورائي ومضيتُ وَحْدي..
كأني لَمْ أَحبكْ يومًا ولَمْ تحبني
عدتُ كما كنتُ أبحثُ،
عن نفسي في نفسي...
لانكَ جرحتني وقتلتَ حبي..
منكَ تعلمتُ أنْ أقسوْ عَلى قلبي
وأنسى حبك الذي هو مقامي وعرشي
انتهيتُ أَنا.. وأنتَ لَمْ يهمكْ أمري
أخرجتكَ من قلبي ودعوت لكَ أن تنساني
ظننتكَ تشعر بي.. ظننتكَ تحبني!
خُلقتُ اليوم ونسيتُ أحزاني..
وصرختُ راجيةً منكَ أن لا تلقاني
ولا تفكر بي! لأنَّ الحبَّ منذ رأيتكَ عاداني
لا أريدُ عشقكَ، تراجعتُ، تنازلتُ عن أحلامي
حبي لكَ لم يكنْ إلا وهمًا
وحبكَ لي حطمتهُ الأماني
لو كنتَ في نظري رجلٍ ما بعتكَ...
وما كسرتُ أمامكَ كبريائي!
عليكَ أنْ تعلمَ
اني لَمْ أَعدْ أحنُ لعينيك
اللتين كانتا تضعفاني...
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il