كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

المسافر ينثر كلماته على صفحات منبر العرب.نت

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 14/04/2012 الساعة 09:14

شُعور مَجنون ان تُحَدث الشَجر والحَجر وَشُعاع القَمر وأعماق البَحر بِخَفايا رُوحك عِندما يُصيبك الَضيق والضَجر ،، في حِين عَجز عن سَماعها البشر فما السِر وأين السِحرُ في تلك الجمادات الذي يشدنا أليها ويَجعلها ( ولو في باطننا ) تفهم لغتنا الحبيسة وتتفاعل معها؟ عندما جلست على رمال البحر بالقرب من الصخور الملساء ،، اْقَلِب صَفحات الماضي وَأبُثُ أليه هلوسات قلمي وانثر رماد لوعتي وإشجاني. وأسير على شاطئ الحزن. وسط ضجيج رياح الأحلام المُضطربة، وزفرات الشوق والعَتب، لأكتب بيدي المرتجفة رسالة مجهولة العنوان،، أشكو حُزن! وَطُول انتظاري ،، لِمَن ملكت كياني وأسرَت وجداني ،، أودعها قعر زجاجه عطر فارغة والقيها بين غِمار أمواجه المُتلاطمة ،، لعلها تَصل مَرساها وتجد من يَهتم لأمرِها ويعيش فَحواها وَيُحَرر حروفها من براثن الظلام والوحدة ،، أيها البحر فيك أودعت أسرارً حُبست في صدري سنوات وكشفت لك الأمي. ها قد غابت شمس النهار وسأرحل عن أمواجك إلى نَفسي، ولي عندك رجاء،، بان تُوصل رسالتي للقمر عندما يداعب بشعاعه زُرقَة مِياهك. فربما لَديهِ عَن مَلاكي خَبَر (بقلمي سامي ياسين)

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع