استبعاد سليمان والشاطر وأبو إسماعيل من الانتخابات والجماعة الاسلامية تهدد
الشيخ مصطفى الشبراوي:
حي على الجهاد إن كان سليمان هو رئيس مصر المقبل فعودته معناها عودة مبارك لسدة الحكم من جديد وضياع الثورة
ترشح سليمان يعني إعادة نظام مبارك بالضبط وهو ما لا يقبله عاقل أبدا بعد الثورة
في مفاجأة من العيار الثقيل.. تم استبعاد عمر سليمان وخيرت الشاطر وحازم أبو إسماعيل وسبعة آخرين من الاستمرار في سباق المنافسة على منصب الرئيس.. بعد أن أعلنت اللجنة العليا انتهاءها من فحص ملفات المرشحين.
عمر سليمان
فقد أعلنت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات رئاسة الجمهورية في بيان صادر عنها قالت فيه أنه في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت، الموافق 14 من إبريل سنة 2012، أنهت اللجنة عملها الذى بدأته منذ أول أمس بشأن فحص ومراجعة جميع ملفات المتقدمين للترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، والذى تحدد له يومى 23 ، 24 مايو سنة 2012، وكذا بحث الاعتراضات المقدمة من بعض المرشحين على آخرين، وقد انتهت اللجنة إلى استبعاد عشرة من طالبى الترشيح لعدم توافر شرط أو أكثر من الشروط الواجب توافرها قانونًا.
وأوضحت اللجنة فى بيانها أنها كلفت المستشار حاتم بجاتو الأمين العام للجنة بإخطار من تم استبعادهم ليتسنى لمن يرغب منهم فى التظلم إلى اللجنة فى المواعيد المقررة قانونًا.
أما عن المستبعدين فهم عمر سليمان لعدم استكماله شروط التوكيلات بخصوص الحد الأدني من كل محافظة، وخيرت الشاطر بسبب أمر العفو عنه، وحازم أبو إسماعيل بعد أن أكدت اللجنة أن والدته حصلت على الجنسية الأمريكية، وأيمن نور ومرتضي منصور بسبب اتهامهم في قضايا سابقة، بجانب اللواء ممدوح قطب وإبراهيم الغريب وأحمد عوض، وحسام خيرت، وأشرف بارومة .
الجماعة الاسلامية
أقسم الشيخ مصطفى الشبراوي، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، خلال كلمته التي القاها بالمؤتمر الذي عقدته الجماعة وعدد من القوى الإسلامية، أمام "المنطقة الشمالية العسكرية" بالإسكندرية قائلا: أقسم بالله العظيم الذي لا إله إلا هو ألا يصل عمر سليمان إلى حكم مصر إلا على جثة آخر رجل في الجماعة الإسلامية.
أزمة المياه
أضاف: أن ترشح عمر سليمان تحدٍ قبلناه وجميع القوى لأن معناه أننا نكون أو لا نكون، وتابع:إن ترشح سليمان يعني إعادة نظام مبارك بالضبط وهو ما لا يقبله عاقل أبدا بعد الثورة. وواصل: كيف يتصور سليمان أن الشعب المصري ممكن أن يرشحه وهو الذي كان مسئولا عن أزمة المياه التي وقعت بمصر من خلال فتحه الباب على مصراعيه للخلافات مع الدول الإفريقية لتتمكن إسرائيل من بناء سدود في إثيوبيا والحصول على مياه النيل، مضيفا أن سليمان كان مسئولا عن مخطط تقسيم السودان وحصار غزة وتصدير الغاز لإسرائيل.
وقال: حي على الجهاد إن كان سليمان هو رئيس مصر المقبل فعودته معناها عودة مبارك لسدة الحكم من جديد وضياع الثورة.