كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

شاب: أحببتُ فتاة بصدق عبر الماسنجر ولكن والدتها ترفضني !

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 03/04/2012 الساعة 08:29

أبرز ما جاء في الرسالة:
بعد مرور سنة على علاقتنا بدأت اشعر انها تحبني فبدأت تجذبني لها باسلوبها الحلو الجميل فبدات اتعلق بها الى ان وصلت الى هاذا الحال انني لا اعرف للنوم طعم ولا للاكل طعم ولا للحياة لذة بدونها فقررت ان اطلب يدها

امها قالت ان شاء الله خير ولكنها عندما عرفت انني ابعد عنهم كثيرا تغيرت فجاءة وانقلبت ضد بنتها وطلبت منها الابتعاد عني وتركي في حالي رغم اننا لم نعمل اي شيء يغضب الله انها علاقة شريفة عفيفة

عندما عرفتها عرفت انهم بيت متفق يملئه الحب والحنان والسعادة ولكن كل شيء تغير واصبح بيتهم مشاكل واصوات عالية وضرب فلم يهن علي ان اكون السبب في تدمير هاذا البيت السعيد لكنها كانت تتصل ووتتوسل ان لا اتركها وحدها في تلك الظروف الصعبة ومن طيبة قلبي كنت ارجع عن قراري وابقى معها


وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

الرسالة كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم تحية طيبة وبعد:الى اخواني واخواتي في موقع العرب الحبيب اود ان اسرد عليكم قصتي واتمنى ان تساعدوني في حلها او ان تقترحو علي حلول لها بما انني واثق انه لا يوجد هناك اي حل لقصتي ولكن المثل بقول الغرقان بتعلق بقشة قصتي كالتالي...


صورة توضيحية

بدأت قصتي قبل سنتين بالزبط عندما ضافتني فتاة عبر المسنجر وبدانا نتحدث كلام عادي تعارف لا اكثر ولا اقل ولم يمضي اكثر من شهرين واذا بها تتعلق بي بشكل جنوني دون علمي يعني حب من طرف واحد ومرت الايام والشهور وانا لا اعرف عن هاذا الشعور ولكنها فتاة رائعة مؤدبة ومتعلمة ولكن وبعد مرور سنة على علاقتنا بدأت اشعر انها تحبني فبدأت تجذبني لها باسلوبها الحلو الجميل فبدات اتعلق بها الى ان وصلت الى هاذا الحال انني لا اعرف للنوم طعم ولا للاكل طعم ولا للحياة لذة بدونها فقررت ان اطلب يدها لانني لا احب ان اعبث في شرف الناس مش لعبة فطلبت ان اتكلم مع امها رغم ان امها وابوها كانو على علم بعلاقتنا فتحدثت مع امها وقالت ان شاء الله خير.
 
إنقطاع العلاقة
ولكنها عندما عرفت انني ابعد عنهم كثيرا تغيرت فجاءة وانقلبت ضد بنتها وطلبت منها الابتعاد عني وتركي في حالي رغم اننا لم نعمل اي شيء يغضب الله انها علاقة شريفة عفيفة وفي اخر مكالمة مع امها قالت لي ان بينتها تود التعليم يعني بالعربي بدها تتعلم ما بدها تتزوج وانا حكيت مع البنت انه اهلها شكلهم ما بدهم ولكن البنت اصرت انها لن تتركني ولن تبتعد عني ومع مرور الايام بدات امها تزن على راس زوجها بان يجعل بنته تقطع تلك العلاقة ولكنه لم يصغي لكلام زوجته فوصل بها الحد الى ان عملت لزوجها سحر وانقلب فجاءة ضد بنته وبدا يضربها واخوتها ايضا ووصل حالها الى انها رقدت في المشفى اكثر من مرة بسببه وبسبب اولاده وامها لكنها تعلقت بي اكثر واكثر واصبحت مصرة على انها لن تتخلى عني حتى لو كلفها هاذا حياتها وانا من ناحيتي لم ابعتد عنها وكنت معها بكل لحظة في حياتها كنت بجانبها في فرحها وفي حزنها ولكن في الفترة الاخيرة دخلت في حالة نفسية سيئة اكتئاب بكاء دموع حزن شديد رغم انها حاولت اكثر من مرة ان تنحتر ولكنني كنت بجانبها وكنت من ابعد عنها تلك الافكار الشيطانية دمرو احلامها واحلامي دمرو ما كنا نرسم له سويا لحياة جميلة ورائعة لكن كل شيء تبدد وفي كثير من الاحيان قد قررت ان ابتعد عنها ربما تقولون انني اناني لكن العكس هو الصحيح لا اريد ان اراها هكذا.

تدمير بيت سعيد
فانا عندما عرفتها عرفت انهم بيت متفق يملئه الحب والحنان والسعادة ولكن كل شيء تغير واصبح بيتهم مشاكل واصوات عالية وضرب فلم يهن علي ان اكون السبب في تدمير هاذا البيت السعيد لكنها كانت تتصل ووتتوسل ان لا اتركها وحدها في تلك الظروف الصعبة ومن طيبة قلبي كنت ارجع عن قراري وابقى معها ولكن في الفترة الاخيرة قررت ان اتركها لانني لا استطع ان استمر هكذا ان اتعلق بفتاة لا تملك القرار او الشجاعة او الشخصية القوية لتفرض رايها على اهلها فقلت لها انني سارحل من حياتها ليس خوفا او جبنا او انني خائن لكنني فكرت بها وباهلها قبل ان افكر في نفسي فاانا عانيت الكثير من تلك العلاقة لكنها لم تتكلل بالنجاح ولا اريد ان اكون سببا في تدمير اسرة باكملها بسبب حبنا هنا اريد ان اطرح عليكم سؤلا هل اتركها ام انني ابقى بجانبها حتى لو كان هاذا على حساب نفسي؟؟؟؟؟؟انتظر ردوركم السديدة وشكرا لكم لقراءة قصتي اطلت عليكم ولكنني اتمزق من الداخل واريد ان يشاركني احد بقصتي المؤثرة.

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.net 
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع