يوم الأرض بالطيبة:لن نسمح بالمس بأراضينا وبلدتنا تعيش ظروفا مأساويا
عضو المكتب السياسي في التجمع أيمن حاج يحيى:
مدينة الطيبة تمر بأوضاع خاصة ولا تطاق في كافة المجالات وآن الاوان لإتخاذ مواقف عملية للدفاع عن الأرض والمسكن
المهندس عبد الحكيم حاج يحيى من الحركة الاسلامية:
نتظاهر اليوم إحياء لذكرى يوم الأرض واستنكارا للأوضاع الصعبة والمزرية التي وصلت اليها مدينة الطيبة ويجب علينا إعادة الحق للمواطنين في كل ما يتعلق بالأزمة السكنية والتنظيم والبناء
بيان صادر عن الجهات المنظمة جاء فيه:
طيبتنا الأبية تحيي الجماهير العربية في الذكرى الـ 36 ليوم الأرض الخالد هذا اليوم الذي يعتبر يوما مفصليا في تاريخ الجماهير العربية التي سطرت أروع ملحمة حين خرجت بأروع وحدة للتصدي لمصادرة الأراضي وكسرت حاجز الخوف إلى غير رجعة
إنطلقت بعد صلاة اليوم الجمعة مظاهرة في مدينة الطيبة لإحياء الذكرى الـ 36 ليوم الأرض الخالد، وإحتجاجا على الاوضاع التي تمر بها المدينة في ظل تعيين اللجنة المعينة منذ خمس سنوات.
وبادرت إلى هذه المظاهرة القوى السياسية الثلاث في مدينة الطيبة وهي الحركة الاسلامية، التجمع والجبهة، وشارك فيها المئات من الرجال والشباب والأطفال، رافعين الشعارات التي تندد بمصادرة الأراضي وهدم البيوت.
أوضاع لا تطاق
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع عضو المكتب السياسي في التجمع أيمن حاج يحيى قال:" نرى أن مدينة الطيبة تمر بأوضاع خاصة ولا تطاق في كافة المجالات، وأنه قد آن الاوان لإتخاذ مواقف عملية للدفاع عن الأرض والمسكن".
رفع الأيدي عن الارض
أما رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن الدكتور زهير طيبي فقال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" الهدف من وراء المظاهرة واضح جدا، وهو الدفاع عن الأرض التي تعتبر القضية الأولى والأهم في هذه الظروف السياسية، والتي يجب رفع الأيدي عنها، ونحن هنا من أجل تجديد العهد للدفاع عنها، وإنا هنا باقون ولن نسمح المس بها".
إعادة الحق
وقال المهندس عبد الحكيم حاج يحيى من الحركة الاسلامية ورئيس بلدية الطيبة سابقا:" نتظاهر اليوم إحياء لذكرى يوم الأرض، واستنكارا للأوضاع الصعبة والمزرية التي وصلت اليها مدينة الطيبة، ونرى أنه يجب علينا إعادة الحق للمواطنين في كل ما يتعلق بالأزمة السكنية والتنظيم والبناء، وعلينا التحرك حتى نصل الى ما نصبوا اليه".
كفى إستهتارا بنا
وقال سعيد مصاروة من سكان مدينة الطيبة:" للأسف الشديد تمر مدينة الطيبة بظروف قاسية، ونشعر أن هنالك عنصرية واضحة تمارس ضد السكان، إن كان من قبل الحكومة وجهات سياسية اخرى، ونحن لن نسكت عن تنفيذ مسلسل هدم البيوت وأي محاولات لمصادرة الأراضي، لأن النتائج سوف تكون قاسية ووخيمة، لأننا سئمنا من السكون على الظلم، وكفى استهتارا بنا".
يوم مفصلي
من جانب آخر أصدرت القوى المنظمة للمظاهرة بيانا جاء فيه: " يا جماهير طيبتنا الأبية تحيي الجماهير العربية الذكرى الـ 36 ليوم الأرض الخالد، هذا اليوم الذي يعتبر يوما مفصليا في تاريخ الجماهير العربية التي سطرت أروع ملحمة حين خرجت بأروع وحدة للتصدي لمصادرة الأراضي وكسرت حاجز الخوف إلى غير رجعة واتخذت لها طريق النضال وطريق الكف التي تلاطم المخرز، وما زالت الأسباب التي أدت إلى انفجار بركان يوم الأرض قائمة وما زالت قضية الأرض والمسكن هي القضية الأولى والقضية الأكثر التهابا لدى الجماهير العربية في المثلث والجليل ويافا واللد والرملة وام العراقيب. ومخططات التهويد والمصادرة وهدم البيوت تأخذ منحى جديدا في هذا العام، حيث بات نحو 800 الف دونم من اراضينا العربية في النقب مهددة بالمصادرة من خلال مشروع "برافر" الذي يهدد بتشريد نحو 30 الف من اهلنا في النقب. وقد صعدت الحكومة من سياستها لتضييق الخناق على الجماهير العربية في كافة أماكن تواجدها في المثلث والجليل والنقب ومدن الساحل من خلال تضييق مسطحات بلداتنا وهدم البيوت بحجة عدم الترخيص . وكذلك تقوم الحكومة بتنفيذ عشرات مشاريع المصادرة والتهويد لمدينة القدس الشريف بهدف "تطهيرها" من أهلها".
هجمة شرسة
واضاف البيان:" هنالك هجمة شرسة على الأرض والمسكن متمثلة بتضييق الخناق عليها من خلال خوارط هيكلية لا تف بالحد الأدنى من احتياجاتها ولا توفر لها المسطحات الضرورية للتطور المستقبلي وتحاصرها من كل الجهات وتقتطع 9000 دونم من أصل 18500 دونم لتحويلها إلى مناطق طبيعية ومنطقة وادي ولتحويل شارع رقم 6 حدا فاصلا للتطور العمراني وإقامة مستوطنة تسور يتسحاك على أراضي الطيبة في المنطقة الجنوبية لتضع حاجزا آخر أمام تطور الطيبة وبذلك يتم تحويل الطيبة إلى جيتو غير قابل للتطور وهذا ما ترفضه جماهير الطيبة".
الطيبة تعيش وضعا مأساويا
وأشار البيان:" منذ أربع سنوات ونصف مدينة الطيبة تعيش وضعا مأساويا في ظل ادارة المؤتمن واللجنة المعينة الجاثمة على صدورها على الرغم من معارضة الأغلبية الساحقة لها وهي تمارس على أرض الواقع سياسة تضييق الخناق السلطوية وخاصة في قضايا الأرض والمسكن فإذا كانت لجنة التنظيم تصدر 220 رخصة في السنة قبل مجيء اللجنة المعينة فإنها تصدر فقط 60-50 رخصة في عهد اللجنة المعينة. وشركة الجباية تمارس أساليب مرفوضة لجباية ضريبة البلدية وتمتهن كرامة الناس وبالرغم من أنها تجبي أموالا طائلة كل سنة إلا أن المواطن الطيباوي لم يلمس تحسنا جديا سواء في البنية التحتية أو في الخدمات وعلى الرغم من ذلك فان المؤتمن الذي يتقاضى مبالغ طائلة على حساب دافع الضرائب الطيباوي يصر على ابقاء الطيبة رهينة حتى يستمر بدر الأرباح على حساب المواطن الطيباوي. ولذلك فاننا نطالب برحيل المؤتمن واللجنة المعينة ومنح الطيبة حقها الطبيعي بانتخاب ممثليها" .
كفى للعنف
ومضى البيان:" نتوجه لشباب الطيبة بنبذ العنف على كافة أشكاله فكفى للقتل والعنف والجريمة ولتسود بيننا علاقات المودة والأخوة والاحترام المتبادل بدلا من العنف الذي ينخر بمجتمعنا فالسلطة هي المستفيدة من انتشار العنف حتى ينشغل شبابنا ببعضهم البعض وينسوا همومهم الوطنية" .