اقرأ تعمق الإنتماء للأرض والتواصل مع النقب
ضمن معسكر التواصل السابع مع النقب انجز عشرات الطلاب الجامعيين مشروعان في بلدتي العراقيب ورهط هدفوا فيه الى غرس مفاهيم الانتماء للأرض وتعزيز التواصل مع النقب
لأن النقب هو الوجه الآخر للهوية العربية الاسلامية الفلسطينية، فقد نظمت جمعية “اقرأ” معسكر عمل شارك به عشرات الطلاب العرب الجامعيين ضمن معسكر التواصل السابع مع النقب انجز خلاله مشروعان في بلدتي العراقيب ورهط هدفوا فيه الى غرس مفاهيم الانتماء للأرض وتعزيز التواصل مع النقب.
في بلدة العراقيب الصامدة وعلى اراضيها المهددة بالمصادرة استقبل الاهالي هناك طلاب “اقرأ” بكل حفاوة، ثم افتتح معسكر العمل بكلمات افتتاحية شارك بها كل من الأستاذ محمد فرحان مسئول الدائرة الطلابية في جمعية “اقرأ” والاستاذ سامي حلمي مدير جمعية “اقرأ” وكذلك الاخ عزيز الطوري من سكان بلدة العراقيب، بالإضافة الى مندوب كتلة اقرأ في جامعة حيفا الطالب الجامعي أنس محاميد، حيث اجمعوا على اهمية التواصل مع النقب لان قضيته هي قضية كل العرب الفلسطينيين في البلاد ومعاناته هي معاناتهم، مع توضيح حجم المؤامرة التي تحاك ضد اهالي العراقيب من تهديد بمصادرة الاراضي وهدم بيوت اهلها عشرات المرات.
التواصل مع العراقيب
وأكد صياح الطوري من سكان قرية العراقيب وأحد أعلامها البارزة عبر كلمة ألقاها امام الطلاب على ثبات اهل العراقيب والنقب بشكل عام واصرارهم في البقاء على اراضيهم والتشبث بها لأنها احد مبادئهم التي لا يتنازلون عنها في ظل التهديدات المتكررة بمصادرة اراضيهم وترحيلهم من بيوتهم، كما حيّا طلاب “اقرأ” على تواصلهم مع العراقيب واهلها. وبكل همة ونشاط غرس الطلاب في ارض العراقيب حوالي 200 شتلة زيتون تعبيراً وتأكيداً على حق البقاء ورسوخ الجذور وتعزيز الانتماء بالأرض.
وقد شاركهم في هذا العمل عدد من شباب العراقيب، وبعد انتهاء العمل وزع عليهم اشبال حراء هناك الورود ونشرة تعريفية حول بلدة العراقيب. اما المشروع الآخر الذي انجزه الطلاب فهو صيانة في محيط مدرسة الحنان في بلدة راهط . وبعد تناولهم لوجبة الغداء التي قام اهل النقب بإعدادها لهم شاركوا في المهرجان الختامي الذي نظمته الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني والذي اقيم في بلدة السيد بعد اتمام عشرات المشاريع لأهالي النقب من بناء بيوت ومصليات ومركز تحفيظ قرآن وغرس اشتال الزيتون وصيانة المدارس وغيرها.