كل العربالنسخة الكاملة ↗

أيتها الزوجات رفقاً بصحة أزواجكن

كل العرب · 14/09/2006 الساعة 14:09

الحب والمودة التي تكنها الزوجة لزوجها أمر لا يحتمل أي شك، ولا يختلف فيه اثنان، ويزداد هذا الحب والمودة والرحمة كلما ازداد عدد السنين التي انقضت على زواجهما حتى يصبحا بعد عقود بسيطة من السنين جسما واحداً، وتصبح الزوجة كل شيء لزوجها، ويصبح الزوج كل شيء لزوجته.
بلسم وشفاء وصاحبة لزوجها
ولا يخفى على المرء ما يعانيه الرجل من ضغوط نفسية وتوتر عصبي في مجال عمله ومشوار حياته فهو يختلف عن المرأة بأنه الشخص المسؤول عن رعاية أسرته ويعمل المستحيل لتوفير حياة معيشية هادئة وسعيدة، ولا شك أن الرجل الذي يقضي أكثر ساعات يومه خارج البيت في العمل والسعي أكثر عرضة للمواقف والصعوبات من المرأة التي لها أيضاً مهام جسيمة في رعاية الأسرة، لكنها أحسن حالاً مما يتعرض له الرجل.
ومع كل هذه الصعوبات، أهدى الله عز وجل لعبده هبة الزوجة الصالحة التي شبّهها المولى عز وجل بالسكن الذي يؤوى إليه الرجل، ويضع عنه كل همومه، وينسى فيه مشقة العمل، وتشاركه في حل همومه وتيسير أموره، كالطفل الذي يلجأ لأمه في كل أمر خافه أو احتاج إليه.
فيا أيتها المرأة لطفا بزوجك ويكفي ما يعانيه من توتر وضغوط نفسية في العمل وخارج البيت، أما إذا كان زوجك من الحالات الخاصة كمريض ارتفاع ضغط الدم أو القرحة أو السكري أو القلب فالحرص يصبح واجبا ومهما.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع