وسام نعامنة معلم السياقة:ملقاة على عاتقنا مسؤولية كبيرة في ظل الحوادث القاتلة
وسام نعامنة سياقة:
أنا شخصيا كنت متزناً في سياقتي للمركبة وكنت أحاول دائما توعية الشباب ولم أخالف القانون بتاتا ولم تحرر لي أية مخالفات
دراسة تعليم السياقة تحتاج أن يكون المعلم هادئ الطبع وصبور ولديه القدرة على التحمل وإستيعاب كل المؤثرات التي من حوله
في عام 2010 أنهيت دراستي في الجامعة وحصلت على شهادتي الجامعية في الاقتصاد وإدارة الأعمال وأكملت مسيرتي التي بدأتها في دراسة تعليم السياقة
الشاب وسام محمد نعامنة من بلدة عرابة البطوف هو شاب من الشباب القلائل الذين تمكنوا من بناء كيان لهم في سن مبكر (24 عاما)، فنحن نتحدث عن شاب طموح أنهى المرحلة الثانوية في مسقط رأسه عرابة وإنضم الى التعليم العالي لدراسة ادارة الاعمال والاقتصاد وخلال فترة قصيرة وبدعم من والده افتتح محلا تجاريا فكان يدرس في الجامعة ويعمل في المحل التجاري ولم تمض أشهر حتى إقتنع أن يتوجه لتعليم السياقة، فكان العبء عليه كبيرا.
وسام محمد نعامنة
وقال نعامنة في حديث لمراسلنا: "لم يكن الأمر هيناً لكنني أردت النجاح ولم أضع أمامي أي فشل وأنا على قناعة أن الانسان منذ شبابه عليه المثابرة لينجح ومن ثم يستطيع الارتياح نوعاً ما، ففي العام 2010 أنهيت دراستي في الجامعة وحصلت على شهادتي الجامعية في الاقتصاد وإدارة الأعمال وأكملت مسيرتي التي بدأتها في دراسة تعليم السياقة خلال فترة مليئة بالضغط النفسي والجسدي وهذه الدراسة ليست بالهينة وشعرت أنني كنت موفقا بها".
المواظبة على الدراسة
ويضيف نعامنة: "كان لدي صعوبة في البداية لأنني أواظب على الدراسة الجامعية التي تحتاج دراسة بالإضافة الى دراسة تعليم السياقة، فدراسة تعليم السياقة تحتاج أن يكون المعلم هادئ الطبع وصبور ولديه القدرة على التحمل وإستيعاب كل المؤثرات التي من حوله، تعليم السياقة يتطلب السيطرة والذكاء وسرعة الفطنة وتقبل الآخر والرؤية، فالطالب الذي لا يستوعب المعلم لا يمكنه الاستفادة منه، كما وعلى معلم السياقة الا يكون متهورا وعلى المعلم امتصاص غضب الطلاب".
الإتزان في السياقة
ويؤكد وسام نعامنة: "أنا حصلت على رخصة قيادة كباقي الشباب في البلد في جيل 18 سنة فكنت أنظر باستغراب الى الشباب، فأنا شخصيا كنت متزناً في سياقتي للمركبة وكنت أحاول دائما توعية الشباب ولم أخالف القانون بتاتا ولم تحرر لي أية مخالفات وكان هذا الدافع بأن أقوم بدراسة تعليم السياقة حتى أستطيع التأثير على الشباب ، ولا أعتقد أن أحداً في الوسط العربي ليس قلقاً من الاحصائيات الخطيرة في حوادث الطرق القاتلة، ولذلك فأرى انه ملقا على عاتقنا الكثير من المسؤولية نحن معلمو السياقة، فعلينا أن نقدم التوعية قبل تعلم السياقة وعلى شبابنا التحلي بالاخلاق وبالمعاملة الحسنة وعدم التهور وعدم الوقوع فريسة لحب المظاهر والتنافس مع الآخرين ، وإظهار القدرات السلبية على الشارع لأن أحدا لا يمكنه أن يتفاخر بالسرعة ، ويومياً نسمع الكثير من القصص والحوادث التي لم تأت الا بالويلات على شبابنا وعائلاتنا العربية وما يحدث نراه بأعيننا ونسمع عنه ولا يحرك أحد ساكنا".
ويضيف نعامنة: "من جيل 21 عاما بامكان أي شخص التوجه لدراسة تعليم السياقة لكن الامتحانات ليست سهلة وتحتاج الى دراسة والطلاب اليوم يبحثون عن معلم قريب لهم جيلاً ويعرف كيف يتعامل معهم وأعتقد أن لمعلم السياقة تأثيرا كبيرا على شخصية الطلاب وصقل تفهمهم لمعنى السياقة والتمتع بها ، وخلال الدراسة من المهم لمعلم السياقة أن يقدم النصائح التي تفيده في حياته بكل ما يتعلق بالسياقة فالقوانين تعني الالتزام بالاخلاق، وعلينا أن نعرف أن على الشوارع يتواجد أخوتنا وأبناءنا وآباؤنا وأمهاتنا، وأجدادنا وعلينا أن نمنحهم الحياة".