حلو: نرفض الاستخفاف بدماء العرب
خلال مشاركتها في جلسة لجنة الداخلية البرلمانية:
* النائبة ناديا الحلو: لن نرضى باجهاض بارقة الأمل
* أن الجماهير العربية في البلاد ترفض الاستخفاف بدماء القتلى
عقدت لجنة الداخلية البرلمانية مطلع الأسبوع الحالي جلسة خاصة للبحث في قرار المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز اغلاق ملفات التحقيق ضد أفراد الشرطة المتهمين بقتل 13 مواطن عربي خلال أحداث أكتوبر 2000.
شاركت في الجلسة نائبة رئيس لجنة الداخلية البرلمانية عضو الكنيست نادية حلو الى جانب أعضاء كنيست اخرين من مختلف الكتل البرلمانية، وبحضور ممثل عن المستشار القضائي للحكومة المحامي شاي نيتسان ومندوبين عن جهات مسؤولة أخرى.
وفي مشاركتها أكدت حلو على أن قرار اغلاق ملفات التحقيق ضد قتلة المواطنين العرب، هي قضية جميع السكان العرب في البلاد بما فيهم أبناء عائلات القتلى، وأن هذا القرار جعل الجماهير العربية تفقد الثقة بجهاز القضاء، اضافة الى أنه سيضر في العلاقات المتوترة أصلا بين السكان العرب واليهود.
وتعقيبا على أقوالها رد مندوب المستشار القضائي للحكومة المحامي شاي نيتسان قائلا بأن عدم وجود أدلة كافية لتقديم لوائح اتهام ضد رجال الشرطة هو السبب الرئيسي لعدم تقديمهم للمحاكمة !
من جهتها طالبت حلو بالعدول عن هذا القرار التعسفي والعمل على اعادة فتح ملفات التحقيق بصورة تكون أكثر عمقا وجدية، حتى يتم تقديم المتورطين في القتل إلى المحاكمة، موضحة بأن محاكمتهم من شأنها أن تحقق نسبة ضئيلة من العدالة التي تطالب عائلات الضحايا بتحقيقها منذ العام 2000.
وأنهت النائبة حلو قائلة: " أن الجماهير العربية في البلاد ترفض الاستخفاف بدماء القتلى، ولن ترضى باجهاض بارقة الأمل التي كانت من الممكن أن تظهر العدالة، لأن قتل 13 مواطنا عربيا تم على يد أفراد الشرطة الإسرائيلية وليس عن طريق مخلوقات فضائية من العالم الخارجي وعليه فسنواصل العمل ولن نتنازل حتى يتم تقديمهم للمحاكمة! "