القيادة الفلسطينية توافق على ضم الكتل الاستيطانية الرئيسية في تبادل اراض
مصادر:
تبادل اراض لا تزيد نسبته عن 2 بالمئة من مساحة الضفة
أعلن عباس اعتزامه توجيهها لنتنياهو ويحدد فيها الموقف الفلسطيني من العملية السلمية على ضرورة الغاء كافة القرارات التي اتخذتها الحكومات الاسرائيلية منذ عام 2000
وافقت القيادة الفلسطينية في الرسالة التي يجري اعدادها لارسالها لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضم الكتل الاستيطانية الرئيسية بالضفة الغربية على ان لا يزيد حجم المساحة التي ستضم لاسرائيل عن اثنين بالمئة من مساحة الضفة الغربية الاجمالية، وذلك في اطار تبادل اراض بنفس المساحة والقيمة.
تبادل طفيف للاراضي
وكان الرئيس الفلسطيني أعلن قبل اسابيع بأنه سيوجه رسالة لاسرائيل وللاطراف الدولية يوضح فيها وجهة النظر الفلسطينية في العملية السلمية ورؤيته لانهاء الصراع بالمنطقة.
وجاء في مسودة الرسالة التي ستوجه لنتنياهو واطلعت القدس العربي عليها الخميس بأن على الحكومة الاسرائيلية القبول بمبدأ الدولتين على حدود عام 1967 مع امكانية تبادل طفيف للاراضي متساوي بالقيمة والمثل.
الاعتراف بإلتزاماتها
وتطالب الرسالة التي استهلتها القيادة الفلسطينية بالتذكر بتوقيع اتفاق اوسلو عام 1993 والاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير واسرائيل بأن على الحكومة الاسرائيلية وقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية، اضافة للافراج عن المعتقلين الفلسطينيين وخاصة هؤلاء الذين اعتقلوا قبل عام 1994.
وتؤكد الرسالة التي اعلن عباس اعتزامه توجيهها لنتنياهو ويحدد فيها الموقف الفلسطيني من العملية السلمية على ضرورة الغاء كافة القرارات التي اتخذتها الحكومات الاسرائيلية منذ عام 2000 واحترام الاتفاقيات الموقعة، اذ لا يجوز أن يبقى الالتزام بالاتفاقات الموقعة والالتزامات الدولية قائما من الطرف الفلسطيني فقط حيث ترفض اسرائيل حتى الاعتراف بالتزاماتها، فالسلطة لم تعد كما اتفق عليه، وهذا لا يمكن ان يستمر.