كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

الكلية الأكاديمية تل-حاي تستقبل آلاف الطلاب العرب واليهود في اليوم المفتوح

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 03/03/2012 الساعة 11:55

مجموعة العاملين في الكلية والطلبة المخضرمين قدموا شرحا عن الكلية الأكاديمية وعن الكلية التكنولوجية وتعدد اﻟﻤﺠالات والألقاب

يوسي ملكا مدير عام كلية تل حاي:

بالرغم من البرد القارص والامطار الغزيرة التي هبت على المنطقة الا أن أكثر من ألف طالب قد وصل للكلية يهودا وعربا

هذه السنة نفتتح مسارات وتخصصات جديدة من العلوم والتكنولوجيا وعلوم الأحياء وقريبا سنفتتح أقساما جديدة أخرى كون أن الكلية في حالة تجدد مستمر


إحتضنت الكلية الأكاديمية تل- حاي في شمال البلاد صباح يوم أول أمس الخميس يوماً مفتوحاً إلتقت خلاله في ما يزيد عن ألف طالب من البلاد بينهم المئات من الطلاب العرب ممن يرغبون بالانتساب للكلية ويهدفون للاطلاع على ما تقدمه من مسارات وتخصصات علمية واجتماعية وغيرها من التخصصات الاكاديمية.

وفي أجواء هي كتلك الأجواء الاوروبية بل أجمل وعلى إيقاع المطر وقبالة الجبال المكسية ببياض ناصع لجبل الشيخ، كان الطلاب يشعرون بدفء الكلية كونها تحتضن الطلاب بكل ما تحمله الكلمة من معان إنسانية وعلمية، فالجو فيها إجتماعياً ووجوه باسمة لا تحمل الا الإحترام المتبادل والهدف بالتالي والمرجو هو المساعدة لشريحة الطلاب الجدد في تخطي أي صعوبات قد تواجههم، فقد تم عرض العشرات من الغرف والزوايا التي تم خلاله استعراض كافة التخصصات والمسارات ، كما وتم تخصيص جناح خاص بالطلاب العرب يستقطب الطلاب والطالبات المتوجهات في أسئلة وإستفسارات حول الفروع والتخصصات. ويسود لدى الطلاب عامة ومنهم العرب خاصة الرغبة بالالتحاق بالكلية لما تشمله من علاقة طيبة بين مجمل الطلاب والاحترام الذي تبديه إدارة الكلية والعاملين فيها مع كافة الطلاب.

المنح الدراسية
هذا وقدمت مجموعة العاملين في الكلية والطلبة المخضرمين شرحا عن الكلية الأكاديمية وعن الكلية التكنولوجية، وتعدد اﻟﻤﺠالات، والألقاب التي يمكن للطالب إكتسابها خلال دراسته فيها وتلقى الطلاب الاستشارة حول كيفية الوصول الى المنح الدراسية التي قد تساهم في تخفيف العبء على العائلة.
هذا وتواجد بين طواقم العاملين أيضاً طواقم التخصصات ورؤساء الاقسام العلمية حيث التقوا مع الطلاب والأستاذ عبد الحليم زعبي الأب الرؤوم للطلاب العرب والذي له مساهمة طيبة بالمساعدة والذي رافقنا بجولتنا في أرجاء الكلية وتم عرض التخصصات في علم الحاسوب، وعلوم التغذية والغذاء، والقسم العلمي المهم البيوتكنولوجيا، وعلم البيئة، وعلم النفس، والعلوم الاجتماعية والتربية وغيرها، وهذا أعطى الطالب حرية الاختيار في المواضيع ، وفتح مداركة في جوانب لم يجدها في كليات أخرى، ومعلومات عن إمكانية العمل والسكن في المنطقة.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع يوسي ملكا مدير عام كلية تل حاي قال: "بالرغم من البرد القارص والامطار الغزيرة التي هبت على المنطقة الا أن أكثر من ألف طالب قد وصل للكلية يهودا وعربا، ونحن سعداء لذلك وهذه السنة نفتتح مسارات وتخصصات جديدة من العلوم والتكنولوجيا وعلوم الأحياء وقريبا سنفتتح أقساما جديدة أخرى كون أن الكلية في حالة تجدد مستمر حيث تعتبر الكلية من الكليات الاكاديمية الكبرى في البلاد، أدعو كل من يريد أن يدرس للحصول على شهادة أكاديمية عليا متميزة من محاضرين أكفاء متميزين التسجل في الكلية".
وأشار ملكا أن دائرة الاحصاء المركزية في البلاد كانت قد نشرت قبل شهر إحصائياتها حيث تؤكد الأبحاث التي أجرتها أنها توصلت الى ما يؤكد أن كلية تل حاي من إحدى الكليات الكبرى في البلاد وتنافس كبرى الجامعات في البلاد.

أكبر الكليات في المستوى الاكاديمي
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع مدير قسم التسويق في كلية تل – حاي أفشالوم كوهن أكد أن أكثر من ألف طالب قد زاروا الكلية في اليوم المفتوح الذي نظمته إدارة الكلية وأن هناك أسباب عديدة تجعل الطلاب عامة والطالب العربي خاصة أن يلتحق ويتعلم بكلية تل حاي فالكلية تعد من أكبر الكليات في المستوى الاكاديمي بالبلاد والاهتمام الشخصي بكل طالب ، وتشمل الأكاديمية مركزا خاصا للطلاب العرب للمساعدة في مجال اللغة العبرية ، ومنح الطلاب إمكانية الحصول على منح دراسية وكسب خبرة في مجال العمل خلال التعليم مما يسهل على الطالب إيجاد عمل في المستقبل، كما وللكلية علاقات خاصة مع أماكن عمل مما يساعد الطالب في إيجاد عمل في المجال الذي يتعلمه، وما يميز الكلية هي البيئة المميزة المتواجدة بها بالاضافة الى المسارات الموحدة والخاصة بها، ويهمنا جداً إنضمام أكبر عدد ممكن من الطلاب من الوسط العربي ونحن نوفر كل ما يحتاجة الطالب من أجل النجاح".
هذا وقال الدكتور حسن عزايزة رئيس قسم البيئة في الكلية: "كلية تل حاي من الكليات المهمة في البلاد وتعاملها مع الطلاب تعامل حسن ونسبة الطلاب العرب فيها يزيد عن 15% ويدرسون مواضيع مختلفة ومنها في قسم العلوم والبيئة والبيوتكنولوجيا البيئية وهو الموضوع المهم للطلاب وامكانية العمل بشكل عام موجودة في الابحاث والمصانع التي تتعامل مع مواضيع بيئية مختلفة، وأنا أنصح بدراسة موضوع البيئة التكنولوجية كونه موضوع مهم ويعالج قضايا الملوثات المختلفة ، أما المحفزات للطالب العربي فهي أن البيئة التعليمية حسنة وممتازة وهناك مساعدة للطلاب من السنة الاولى حتى الاخيرة وامكانية تحصيل المنح هو أمر وارد ومتوفر".
ومن بين الطاقم التوجيهي في الكلية كانت الطالبة شروق حمد طربيه من سخنين والتي أكدت لمراسل موقع العرب أنها طالبة في السنة الثالثة عاملة اجتماعية وعبرت عن سعادتها بانضمامها للكلية وقد مرت بصعوبات بسبب محدودية الجيل الا أنها وجدت في الكلية من يساهم بايجاد الحلول ويمكن الانضام في مجالات أخرى حتى الاندماج في الموضوع الذي يختاره الطالب، وقالت: "هنا مشاركة ومرافقة تعليمية جماعية فعالة ، كل الوقت تتم المساعدة حتى الانتهاء وأنصح طلابنا من وسطنا العربي ممن لديه صعوبات تتعلق بامتحان البسيخومتري أن يتقدم لتل حاي وهنا الكثير من التسهيلات وأنا من الطلاب الذين حصلوا على هذه التسهيلات".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع