توجوا ملكي بإكليل الشوك /بقلم: ريم عليمي نصار
أشرقَ رب السماء وفتح عيون قلبي الصافي
سمعتُ بروحي حديث أبو الحناء الأرجواني
يهمسُ لأترابه مُعجبًا بصنيعِ الخالق السامي
يحمدُ ويُبَجل ويبتهلُ من كثرةِ التفاني
... يعانقُ إلآهنا الحبيب هيكلنا الفاني
يُقَربنا الى دياره ويُعيلُنا بحُبِ وجدانه الروحاني
سألتْ أحدى الجواري سيدها الحِناء المُتفاني
يا تُرى ما بال أبناء البشر منهمكين دون الباني
أليس لهم رب السماء عنوانًا يحتضنُ الجاني
ساغتْ الدمعة مرقرقة من الحِناء الشادي
تغلغل الحقد والفساد كأهواء مزيفة للحق الإلهي
لا يشبعون من دسمِ الخالق ناكرين نعمة الفادي
أغلقوا أحشائهم تحجرتْ قلوبهم لترك الهادي
أسلموا أنفسهم لبراثِنِ الفاجر الشاكي
حَطَّ أبو الحناء بأجنحته على صليبِ الرب الحامي
شهقَ من الغمِ ملتقطًا شوكة من إكليل الباري
سالت قطرة الدم الثمين حُلَلاً وأماني
وإكتسى صدره إفتخارًا بموت المسيح النيابي
إبيَّض كساءَه بإحمرارِ الدماء لبهاءِ المعاني
أشبَع عطش روحه بالرب يسوع نبع السواقي
الناصرة
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il