بعد اعتقاله قبل عرسه بأيام:الأسير بلال عبيد من يافة الناصرة يعود الى احضان عائلته
الأسير المحرر بلال عبيد اعتقل قبل عرسه بـ 12 يوميًا إلا أن خطيبته انتظرته لمدة الـ 20 شهرًا ومن المفروض أن يتم العرس التي أجلته قوى المخابرات والسجانون في الصيف القريب
الأسير السياسي المُحرر بلال عبيد:
مع أنني تنقلت بين عدة أقسام في السجن إلا أنني بنيت علاقات طيبة مع الأخوة السجناء السياسيين وأتمنى من الله أن يفرج كرب كل الأسرى والمعتقلين في السجون
قررت سلطة السجون اليوم الخميس الافراج عن الأسير ألامني بلال عبد عبيد (30 عامًا) الذي اعتقل قبل نحو عامين بتهمة حيازة أسلحة لأهداف أمنية، حيث حكم عليه بالسجن لمدة 20 شهرًا، إلا أن ضيق السجون وعدم توفر اماكن فيها جعل سلطة السجون تتخذ قرارا بإخلاء سبيل نحو 600 سجين أغلبهم من السجناء الجنائيين وقلة منهم من السجناء السياسيين.
ومن بين هؤلاء السجناء كان الأسير السياسي بلال عبيد من قرية يافة الناصرة. الأهل الذين كانوا لدى ابنهم اليوم في زيارة عادية فاجأتهم السجانة بأن عليهم أن يأخذوا ابنهم معهم اليوم أي قبل موعد إطلاق السراح بشهر.
خطوة متوقعة
وقال الأسير السياسي المُحرر بلال عبيد أنه سعيد بعودته إلى أحضان بيته الدافئ وبين أهله وقال إن أهله وخطيبته استقبلوه خير استقبال، وأضاف: "لم تخبرنا إدارة السجون بأنها تُرتب لهذه الخطوة ولكننا في السجن سمعنا عن هذا الأمر من وسائل الإعلام وتوقعت أن يتم الإفراج عني لأنهم قالوا أن من سيفرج عنهم هُم من سجنوا لأقل من 4 أعوام وهذا في حساباتهم حُكم مُخفف لذلك توقعت أن يتم إطلاق سراحي". وأضاف: "مع أنني تنقلت بين عدة أقسام في السجن إلا أنني بنيت علاقات طيبة مع الأخوة السجناء السياسيين وأتمنى من الله أن يفرج كرب كل الأسرى والمعتقلين في السجون ".
فرحة العائلة
عبد الرحيم عبيد، والد الأسير المُحرر، قال :"نحن فرحون جدًا بعودة ابننا إلى البيت لنكمل حياتنا بشكل طبيعي ولكنني لا أخفي عليك أن هنالك أمرا ما أحزنني وهُو أنني كنت أخطط أن أرتب استقبالا كبيرا لابني ودعوة الأهل والأقارب والأصدقاء إلا أن الإفراج عنه بشكل مُفاجئ حال دون امكانية ترتيب الاستقبال الذي خططت له". يُذكر أن الأسير المحرر بلال عبيد اعتقل قبل عرسه بـ 12 يوميًا إلا أن خطيبته انتظرته لمدة الـ 20 شهرًا ومن المفروض أن يتم العرس الذي أجلته قوى المخابرات والسجانون في الصيف القريب.