صالة العرض أم الفحم تحتضن مؤتمرا دوليا بعنوان التاريخ الشفوي والفن والذاكرة
صالة العرض والفنون في أم الفحم احتضنت على مدار 3 ايام مؤتمرا دوليا يحمل عنوان "التاريخ الشفوي والفن والذاكرة " وشارك فيه كبار الباحثين الأكاديميين والمتخصصين في مجال التاريخ الشفوي
البروفيسور مصطفى كبها شدد على أهمية عقد هذا المؤتمر في صالة العرض للفنون في مدينة أم الفحم بالذات مؤكدا على كون التاريخ الشفوي احد اهم المصادر المتاحة لصياغة الذاكرة الفلسطينية الجماعية
احتضنت صالة العرض والفنون في أم الفحم على مدار 3 ايام ، مؤتمرا دوليا يحمل عنوان "التاريخ الشفوي، الفن والذاكرة "، شارك فيه كبار الباحثين الأكاديميين والمتخصصين في مجال التاريخ الشفوي وحفظ الذاكرة.
وعن أهمية هذا المؤتمر يقول الفنان سعيد ابو شقره مدير صالة العرض للفنون بان هذا المؤتمر يفتح أفاقا جديدة من اهتمامات صالة العرض للفنون ويتزامن مع جهودها لتجنيد التأييد والدعم لمشروع اقامة متحف الفن الحديث، ومشروع اقامة ارشيف عصري لتاريخ منطقة وادي عارة وأم الفحم بشكل خاص ، والتاريخ الفلسطيني بشكل عام.
صياغة الذاكرة الفلسطينية الجماعية
اما البروفيسور مصطفى كبها ، المدير الاكاديمي لارشيف ذاكرة المكان في صالة العرض، واحد منظمي هذا المؤتمر، فقد شدد على أهمية عقد هذا المؤتمر في صالة العرض للفنون في مدينة أم الفحم بالذات مؤكدا على كون التاريخ الشفوي احد اهم المصادر المتاحة لصياغة الذاكرة الفلسطينية الجماعية. ومن الجدير ذكره أن المؤتمر افتتح بمحاضرة القاها السندرو بور ثيلي وهو احد اهم الباحثين على مستوى العالم في موضوع التاريخ الشفوي. كما وشارك ايضا البروفيسور قيس فرو، البروفيسور اسماعيل أبو سعد، وروضه مخول- مرقس. هذا إضافه للفنانين سعيد أبو شقره، وعمار يونس.
دعم ومشاركة
وقد شكر سعيد أبو شقرة في كلمته الترحيبية للمؤتمر في صالة العرض للفنون، كل القائمين على تنظيم المؤتمر البروفيسور مصطفى كبها، وليلي شطيرن، والدكتورة رعيا كوهن من المركز الايطالي للتاريخ الشفوي وكذلك جوفاني بيلونكا رئيس المركز الثقافي الايطالي في حيفا وذلك على دعمه للمؤتمر ومشاركته الفعالة فيه. هذا وقد احتضنت صالة العرض للفنون في أم الفحم يوماً دراسياً آخراً حول موضوع الفن التشكيلي الفلسطيني بمشاركة باحثين معروفين وبمشاركة الفنان العالمي وليد أبو شقرة والباحث الدولي جدعون عوفرات، والباحث الدكتور اسماعيل ناشف والفنان اسد عزي الذي ادار الحوار بين المشاركين والجمهور. في نهاية اللقاء رافق الفنان وليد أبو شقرة الضيوف لشرح مفصل حول المعرض واللوحات المعروضة.