كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

منصور: يوجد حصة لسجناء الداخل

من: محاسن ناصر – موقع العرب · 09/02/2008 الساعة 19:07

في حديث خاص وحصري لموقع العرب مع سكرتير لجنة متابعة شؤون أسرى الداخل منير منصور ذكر ان عملية تبادل الأسرى بين إسرائيل والجهات التي تحتجز الجندي شليط قريبة جدا وخصوصا بعد قرار الحكومة الاسرائيلية تغيير المعايير بالنسبة للأسرى المنوي الإفراج عنهم. موقع العرب التقى بمنير منصور الذي حدثنا عن آخر المستجدات في صفقة تبادل الأسرى.


* هل بالفعل تغيير المعايير لدى الحكومة الاسرائيلية له الأثر على أتمام صفقة التبادل ؟
منير منصور: ان هذا التغيير ايجابي ويعني بالضرورة تمهيد الطريق أمام إطلاق عملية تبادل الأسرى الى حيز التنفيذ. نعتقد ان هذه العقبة كانت العقبة الرئيسية وهو الامل لأكبر عدد ممكن من الأسرى وخصوصا لهؤلاء الذين اعترضت إسرائيل في السابق على إطلاق سراحهم وهذا يعني ثمة عدد كبير من المحكومين لفترات طويلة جدا والمتهمين بقتل إسرائيليين لربما سيطلق سراحهم كما انه ثمة عدد من أسرى الداخل الفلسطيني سيكونون ضمن هذه الصفقة ان شاء الله.




* هل هناك اتفاق مشترك وتفاهم بين لجنة متابعة شؤون أسرى الداخل والجهات الفلسطينية التي تحتجز شليط حول أدراج أسماء أسرى الداخل ضمن هذه القائمة؟

منير منصور: لا استطيع القول من الناحية القانونية انه هناك اتفاقا بيننا وبين هذه الجهات لأننا لا نتفق مع أشقائنا، نحن جزء من الموضوع ونرفض التعامل بشكل الاتفاق وكأننا طرفا أخر. نحن جزء من الموضوع ونرفض التعامل بشكل اتفاق وكأننا طرف آخر نحن جزء من هذه القضية وجزء من هذا الحل لذلك في كل اتصالاتنا وتواصلنا مع القادة الفلسطينيين كنا نطرح الموضوع على اننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والأسرى من الداخل الفلسطيني هم جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الاسيره. لذلك لا بد من التعامل معهم على أنهم جزء من هذا الكل. هناك وعود لإطلاق سراح أسرى من الداخل لا اعرف عددا محددا من اللذين سيطلق سراحهم لكن هناك وعود قاطعه وحاسمة في هذا الأمر واعتقد انني لا أبالغ أذا قلت ان ثمة عدد من هؤلاء سيطلق سراحهم بناء على هذه الوعود .

* وما هي الجهود التي قامت بها لجنة شؤون الأسرى لإدراج أسماء أسرى الداخل ضمن هذه الصفقة ؟
منير منصور: ما قمنا به وصل الى من يجب ان يصل إليه والوعود بنيت بناء على هذا التواصل وبناء على وصول رسالتنا. ونحن عملنا على هذا الموضوع منذ زمن بعيد، منذ وقت قصير ونحن نقوم بتواصل كبير ومتواصل مع إخوتنا الفلسطينيين في الضفة الغربية في كل الاتجاهات وليس فقط على موضوع الأسرى، فموضوع الأسرى هو جزء من القضية الفلسطينية العامة والكبيرة، وصحيح أننا متخصصون او يهمنا أكثر قضية الأسرى ميدانيا وعمليا، لكن بالأساس قضية الأسرى هي تفرع او تحصيل حاصل بالقضية الفلسطينية ونحن بتواصل وطني مع أهلنا في فلسطين على كل المستويات. لديه الأساس بالاعتقاد بان حصة ما ستكون للأسرى من الداخل بالإضافة لمعطيات أخر قد لا يجوز الحديث عنها في هذه المرحلة لا أريد ان أبالغ الى حد كبير والإفراط في الأمر حتى لا يصاب احد ما بخيبة ما لاحقا إنما لدي الأساس للاعتقاد بان عدد من الأسرى من الداخل سيكون ضمن هذه الصفقة .

* بعد إغلاق جمعية أنصار السجين قبل سنتين والتي كنت تقف على رأسها  هل هناك تواصل بينك وبين السجناء داخل السجون الإسرائيلية ؟
بالتأكيد قضية الأسرى تخص قضية الشعب الفلسطيني وتخص الجماهير العربية في الداخل كذلك. ولذلك كان لا بد من عمل شيء ما في هذا الموضوع وقد اتفقت لجنة المتابعة العربية على تشكيل لجنة من كل القوى السياسية والجمعيات الفاعلة على الساحة وشكلت لجنة سميت لجنة متابعة شؤون أسرى الداخل وتم اختيار الشيخ رائد صلاح بان يقف على رأسها واخترت انا كسكرتيرا لها. وهذه اللجنة تقوم بنشاط لا بأس به اتجاه الأسرى واتجاه ذويهم وهي تقوم بما قامت به جمعية أنصار السجين قبل إغلاقها من متابعة قضايا الأسرى داخل السجون ومتابعة حاجياتهم وشؤونهم ومشاكلهم  واللجنة تقدم دعما قانونيا للأسرى وهذا ما كنا نصبو إليه ان تصبح قضية الأسرى قضية معترف بها في لجنة المتابعة العربية وان توضع في سلم ألأولوية في الداخل الفلسطيني وهذا ما حصل .  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع