ابن خلدون تشارك بمشروع علمي وفني
نظمت وزارة المعارف بالتعاون مع جمعية " مركز العلوم والفنون في إسرائيل " مشروع فني علمي، بحيث تم اختيار 5 مدارس في إسرائيل ومن بينها مدرسة ابن خلدون الابتدائية في باقة الغربية لهذا المشروع.
إن هذا المشروع له منهج علمي خاص به يختلف عن المناهج المدرسية، بحيث يهدف إلى المبادرة الفنية والأعمال العلمية، ويبدأ المشروع من المراحل السهلة الانتهاء بالمراحل الصعبة، كما وسيتم العمل في نهاية المشروع على إقامة بازار الذي من خلاله يستطيع الطلاب بيع المنتجات التي أنتجوها بأنفسهم بهدف تعويد الطالب على الكسب من خلال الأعمال التي يقوم بها وسيدخل الربح إلى رصيد المدرسة لتطوير مشاريع أخرى تربوية. وسيكون هناك مشروع علمي خاص بعلم النجوم والفضاء، بحيث سيعمل الطلاب على إطلاق صواريخ، وكرات طائرة وسيخوضون علم الطيران من خلال هذا المشروع المميز والفريد من نوعه في المدارس العربية.
وقالت مركزة الموضوع المربية منى وتد:" إن الطلاب تفاعلوا مع الموضوع بشكل كبير، كما وابدوا اهتماما واسعا بالأعمال التي يقومون عليها وخاصة أنهم اكتسبوا معلومات ونظريات علمية جديدة التي لا تدخل في مناهج الدراسة العادية، وهذا المشروع وفر لهم الإطار المناسب لكسب هذه المعلومات، وقد كان هناك 4 معلمين من مناطق مختلفة في البلاد الذين أدوا عملهم بمهنية كاملة وخاصة أسلوبهم الرائع في توصيل المعلومة إلى الطلاب.
وأضافت وتد، سيتم خلال اللقاء الخامس دعوة الأهالي لكي يشاهدوا الانتاجات الإبداعية التي عمل عليها أبنائهم". وعقبت معلمة موضوع الطبيعة والعلوم في المدرسة المربية سوار عثامنة على المشروع بأنه الأضخم والفريد من نوعه في المدارس العربية وكونه يستجيب لطموحات الطلاب الذين يحبون الإبداعات والفنون والعلوم وخاصة الطلاب ذوي الكفاءات العالية، وجاء هذا المشروع ليسد احتياجاتهم.
واوضح مدير المدرسة المربي فوزي عنابوسي :"اشكر المربيات سوار عثامنة ومنى وتد على جهودهن المباركة في تنظيم برامج هذا المشروع الضخم والفريد من نوعه، بحيث قامت كل مربية بأداء عملها بمهنية كاملة، وقد عملن على حساب وقتهن الخاص ودون أي اجر على هذا العمل المبارك. المشروع كمشروع إضافي نقوم به في المدرسة، وقد قمت بالإشراف عليه شخصيا، كما ويعتبر الرائد في الوسطين العربي واليهودي وكما عهدنا المدرسة فهي دائما المبادرة والرائدة في هذه المجالات، وسبق أن حصلنا على جائزة من وزارة المعارف للعلوم والتكنولوجيا لسنة 2001، وأشجع على إقامة مثل هذه المشاريع التي تعود على طلابنا بالفوائد الايجابية" .