كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

الزعبي ردا على غنادري: حينما اسلم (برنارد شو) قال إني ربحت محمدا

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 13/02/2012 الساعة 09:21

لقراءة مقال سميح غنادري إضغط هنا

المهندس أحمد زعبي – رئيس قائمة الناصرة الموحدة في رده:

أطمئنك أن أهل الناصرة موحدون ضد أفكارك

ماذا يعني تشبيهك الناصرة بمكة المكرمة والجميع يعلم أن مكة لا يدخلها إلا المسلمون هل تريد أن تكون الناصرة للمسيحيين فقط؟

لا المسيحيون يتخلون عن المسلمين ولا المسلمون يتخلون عن المسيحيين فإنهما مركبان أساسيان لشعبنا الفلسطيني الصامد في وطنه وإلعب غيرها

محاولة غنادري فاشلة لنقل الصراع على الأوقاف الإسلامية وتحويلها إلى صراع بين أبناء البلد الواحد ومحاولة بائسة قديمة قد تنبه لها أهل الناصرة ودحضوها

الآيات التي رفعت على أرض شهاب الدين هي من صلب العقيدة الإسلامية ومنقوشة بقلب كل موحد ومن رفعها مشكوراً وعمل بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): " بلغوا عني ولو بآية"

 من يتمعن بالمقال يرى أن الهدف ليس الآية نفسها وإنما احتلال الساحة بشكل استفزازي وممنهج كما يدعي الكاتب وتخوفه من انتشار الفكر الإسلامي في هذه البقعة بالذات وهي عاصمة الجليل

إن كانت الآيات القرآنية وعدد المسلمين بالساحة يستفزون الكاتب فلماذا لا نبني المسجد بحسب قرار لجنة المتابعة وبحسب ما اتفقت عليه جميع الجهات المعنية وحينها لن يرى ما يستفزه


ردّ المهندس أحمد زعبي – رئيس قائمة الناصرة الموحدة، لموقع العرب وصحيفة كل العرب، معقباً على بعض النقاط التي وردت في مقال الكاتب سميح غنادري، الذي نشر ظهر أمس الأحد في موقع العرب، حول لافتات تحمل آيات قرآنية علقت في ساحة المدينة المحاذية لمقام شهاب الدين.

 
المهندس احمد الزعبي

وقال الزعبي:"لم أتردد ولو للحظة واحدة قبل أن أرد على هذا الكاتب، الذي تردد هو نفسه أكثر من خمس سنوات، حتى قرر نشر هذا المقال كما ادعى، وذلك لمعرفته به وبخلفية اعتقاده هو وقادته التاريخيون، الذين كانوا سبباً في إغلاق المساجد والكنائس، ومنع المؤمنين بالله الواحد الأحد من مزاولة شعائرهم الدينية بحرية في الدول الشيوعية، وهذا لم يكن في العصور الإسلامية على مدى التاريخ، وما العهدة العمرية إلا شهادة سطرها الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب، وإن محاولته الفاشلة لنقل الصراع على الأوقاف الإسلامية وتحويلها إلى صراع بين أبناء البلد الواحد، محاولة بائسة قديمة قد تنبه لها أهل الناصرة ودحضوها، عندما دافعوا عن كنيسة البشارة وهدموا السياج المحيط بمسجد شهاب دين بنفس الليلة التي اعتدي بها على الكنيسة من قبل شرذمة غريبة عن شعبنا، كما أفكاره الغريبة عنه أيضاً، وعن حضارته العربية الإسلامية وعن مركباته الإسلامية والمسيحية ولذلك أغلقوا هذا المكان الذي حاولوا من خلاله تعكير العلاقات بين الشعب الواحد وتحويله لصراع من نهج سياسة الحكومة التي مثلها آنذاك وزير الأمن الداخلي السابق تساحي هنغفي (ابن غيئولا كوهين)، والذي تفاخر بإنجازاته حين صرح أن أعظمها هدم مسجد شهاب الدين واعتقال الشيخ رائد صلاح".


الكاتب سميح غنادري

ربحت محمداً ولم أخسر المسيح
وتابع المهندس أحمد زعبي بالقول:" ومن يتمعن بالمقال يرى أن الهدف ليس الآية نفسها وإنما احتلال الساحة بشكل استفزازي وممنهج كما يدعي الكاتب وتخوفه من انتشار الفكر الإسلامي في هذه البقعة بالذات وهي عاصمة الجليل، لن أدخل في صراع عقائدي ولاهوتي معه لأنه ليس من تخصصي وتخصصه وما الآيات التي استشهد بها إلا حجة عليه، ولكن أقول له إن هذه الآيات التي رفعت على أرض شهاب الدين هي من صلب العقيدة الإسلامية ومنقوشة بقلب كل موحد، ومن رفعها مشكوراً وعمل بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم):" بلغوا عني ولو بآية"، وهي ليست كما يدعي أن دين المسيح باطل، بل من لا يؤمن بالمسيح عليه السلام والإنجيل الذي أنزل اليه، وجميع الأنبياء والكتب فإنه ليس مسلماً، بل الإسلام دينهم جميعاً منذ سيدنا آدم مروراً بسيدنا المسيح وسيدنا محمد، وهذا ما كتبته أنت نفسك دون الإيمان به، فلو آمنت بما كتبت لكنت مؤمناً مسلماً، وأنهي كلامي بقول الفيلسوف الانجليزي "برنارد شو" حين اسلم قال:"أني ربحت محمداً ولم أخسر المسيح".

حرية العبادة
واضاف الزعبي: "أنتقل إلى الواقع وأتساءل أولاً هل مثل هذا المقال نشر بعد أن اخذ الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من المخطط الشامل للحكومة، وبعد هدم السوق المحاذي لمقام شهاب الدين وساحته. ثانياً إن كانت الآيات القرآنية وعدد المسلمين بالساحة يستفزون الكاتب، فلماذا لا نبني المسجد بحسب قرار لجنة المتابعة وبحسب ما اتفقت عليه جميع الجهات المعنية وحينها لن يرى ما يستفزه، ثالثاً أن كنت تدعو لردع الحركات الإسلامية والسلفية كما تدعي فمن هو الذي تدعوه وتحترمه، أهم ممن هدموا المسجد وعاثوا بالناصرة فساداً، أم ستعيد التاريخ حين حرض الصليبيون ضد المسلمين وادعوا أننا نمنع حرية العبادة زوراً وبهتاناً أم أنك صعقت من انتصارات القوى الإسلامية في زمن الربيع العربي في تونس وليبيا واليمن ومصر وإن شاء الله في سوريا والعراق وجميع الدول العربية".

إلعب غيرها
وتابع الزعبي للعرب: "رابعاً: ماذا يعني تشبيهك الناصرة بمكة المكرمة والجميع يعلم أن مكة لا يدخلها إلا المسلمون هل تريد أن تكون الناصرة للمسيحيين فقط؟ فلو شبهت مكة المكرمة بالفاتيكان في هذا السياق لفهمت أن الفاتيكان لا يسكنه إلا المسيحيون الكاثوليك وإلا ماذا تفسر هذا التشبيه والفقرة التي ذكرت بها الاحتلال للحيز الجغرافي العام للمدينة؟، ولكن أطمئنك أن أهل الناصرة موحدون ضد أفكارك، فلا المسيحيون يتخلون عن المسلمين ولا المسلمون يتخلون عن المسيحيين فإنهما مركبان أساسيان لشعبنا الفلسطيني الصامد في وطنه وضدك، وفي النهاية أقول لك قولاً بالعامية: " إلعب غيرها".


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع