زعبي خلال تظاهرة الناصرة: ندعو شعبنا للتوحد من أجل التصدي لهجمة اليمين
جهاد ابو العسل:
المظاهرة تأتي من اجل إسماع صوت احتجاجي ضد محاولة اليمين الفاشي بالتظاهرة في الناصرة امام منزل النائب حنين زعبي ومقر حزب التجمع الوطني الديمقراطي
النائب حنين زعبي:
الهجمة ليست فقط على الناصرة وانما على جماهير شعبنا
نمرر رسالة بأننا نؤمن بالوسائل الديمقراطية ونؤمن بحقوقنا ودمائنا وهويتنا ولن نتنازل وسنستمر في النضال
من لا يفهم الديمقراطية ومن لا يستوعب اننا ابناء وطنا ومن يريد حقوق حصرية لمجموعة قومية معينة هي اليهود في اسرائيل الذي لا يعترف بنا وبحقوقنا وأن نضالنا غير شرعي
اقيمت ظهر اليوم السبت في ساحة العين بالناصرة، مظاهرة رفع شعارات ضد باروخ مارزل اليميني المتطرف، المنددة والمطالبة بعدم السماح لدخوله وتدنيس أرض الناصرة، وذلك بمشاركة النائب حنين زعبي، والحركة الإسلامية الشمالية، والحركة الإسلامية الجنوبية، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، والحزب العربي الديمقراطي، وحركة أبناء البلد، والقائمة الموحدة، وكتلة تجمع الإصلاح والتغيير، وحركة الشباب الأكاديمي، ومؤسسات اهلية ومجتمعية اخرى.
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع جهاد أبو العسل مركز تنظيم تجمع الإصلاح والتغيير قال:" هذه المظاهرة تأتي من اجل إسماع صوت احتجاجي ضد محاولة اليمين الفاشي بالتظاهر في الناصرة امام منزل حنين زعبي ومقر حزب التجمع الوطني الديمقراطي وذلك استنكاراً لهجمة اليمين المتطرف على قيادة الجماهير العربية من أجل ردعها وتخويفها من مطالبتها بالحقوق القومية واليومية لجماهير شعبنا، كما نريد أن نحمل الشرطة الإسرائيلية المسؤولية لما يمكن أن يحدث في هذه الزيارة في حال أعطت الترخيص للتظاهر".
محاربة العنصرية
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع عضو الكنيست حنين زعبي قالت:" اليمين المتطرف ليس مشهداً جديداً على الساحة وعلى الخارطة السياسية الإسرائيلية، حيث أننا نحارب العنصرية منذ قيام هذه الدولة لأن باروخ مارزل اليمين الفاشي هو إبن هذه السياسة العنصرية".
لن نتنازل وسنستمر في النضال
واضافت زعبي قائلة:" نحن نرسل من مدينة الناصرة -كما ارسلناها في أم الفحم والنقب- رسالة للمؤسسة الإسرائيلية واليمين الإسرائيلي بأننا لن نساوم على نضالنا والأجيال التي تتربى الآن على تربية البلدوزر الإسرائيلي الذي يأتي ليهدم وتربيها على قوانين عنصرية. إسرائيل ترسل لنا كل يوم رسائل بأنها لا تقبل بنا، وبالتالي تريد أن نشكرها على المواطنة والفتات بقمع هويتنا وتستهدف آخر ما تبقى لنا وهي ارضنا في النقب، حيث أن الهجمة ليست فقط على الناصرة وانما على جماهير شعبنا ونحن نمرر رسالة كوننا نناضل كنضال ديمقراطي ونؤمن بالوسائل الديمقراطية ونؤمن بحقوقنا ودمائنا وهويتنا ولن نتنازل وسنستمر في النضال، كما ندعو شعبنا للتوحد من اجل التصدي لهجمة اليمين المتطرف لأن المستهدف هو كل شعبنا ووجوده وليس حركة سياسية بالذات".