كتلة الجبهة تطرح تنامي العنصرية
تقدت كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية جلسة خاصة مع رئيسة الكنيست داليا ايتسيك، في إطار سلسلة من اللقاءات السياسية التي بادرت إليها الكتلة، مع عدد من جهات سياسية بارزة، من بينها رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، وذلك بهدف طرح قضية تنامي العنصرية تجاه العرب في الشارع الإسرائيلي، كما ظهر هذا بشكل خاص في تقرير جمعية حقوق المواطن.
وأكد أعضاء الكتلة الثلاثة، النواب، رئيس الكتلة محمد بركة، ود. حنا سويد د. دوف حنين، في لقائهم مع ايتسيك، على أن التقرير توقف عند تنامي مظاهر العنصرية في الكنيست، وبشكل خاص على ضوء كثافة القوانين العنصرية التي تستهدف المواطنين العرب في القضايا الحياتية اليومية، وأيضا بهدف تحييدهم وعزلهم عن الحلبة السياسية والحلبة البرلمانية.
وقال نواب الكتلة، إن المنطق يقول ان يكون البرلمان الحلبة الأساسية لتطبيق الديمقراطية وتنوع الرأي، ولكن الغالبية الكبيرة في الكنيست تنضم إلى مثل هذا النوع من القوانين، التي بات ينضح بها كتاب القوانين الإسرائيلي، دون أن يلتفت أحد إلى خطورة هذه القوانين وانعكاساتها السياسية.
ودعت الكتلة رئيس الكنيست إلى لعب دور أكبر في لجم هذه القوانين، كتلك التي تسعى إلى وضع مواصفات خاصة لتمثيل المواطنين العرب السياسي بما يتلاءم مع الأجواء السائدة في الأوساط السياسية الحاكمة، وليس بما يتلاءم مع مصالح الجماهير العربية الحقيقية وخدمتها.
وطرحت أعضاء الكتلة الكثير من الأمثلة العينية لهذه القوانين، وعلى رأسها تعديل قانون الكيرن كييمت، بهدف شرعنة حرمان العرب من شراء الأراضي، من منطلقات عنصرية لا غير، أو وضع تقييدات على الترشيح للكنيست، وحتى التصويت له، ورفع نسبة الحسم لمنع التمثيل الحقيقي المتنوع للجماهير العربية وغيرها من القوانين.