كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

وفد من العائلات اليهودية في سخنين

من: أمين بشير مراسل موقع العرب · 03/02/2008 الساعة 17:16

حل وفد من العائلات اليهودية الثكلى وعدد من المتعاطفين مع حقوق المواطنين العرب في البلاد الى مدينة سخنين.



وكان باستقبالهم كل من رئيس بلدية سخنين المحامي محمد بشير والدكتور غزال ابو ريا، والاستاذ محمود ابو ريا مدير المركز التربوي في المدينة والمربي محمد ابو صالح مدير تلفزيون نبتون المحلي والسيد عبد المنعم ابو صالح والد الشهيد وليد ابو صالح والسيد حسني ابو يونس والسيدة يسرى سليمان مدير مركز الطفولة في بلدية سخنين.



ورحب المحامي محمد بشير بالوفد الضيف واكد ان الجميع في هذه الديار يتطلعون الى العيش الكريم في هذه الديار بعيداً عن الاقتتال والحروب التي تفتعلها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وان الجماهير العربية التي تحملت العبأ الكبير خلال اكثر من خمسين عاماً وما زالت تعاني نتيجة سياسة الاضطهاد العرقي في هذه الدولة.



واضاف ان الاطفال والشباب والكبار من المواطنون العرب في هذه البلاد قد نادوا بالمساواة وطالبوا بتحصيل حقوقهم الا ان الساسة الاسرائيليون وحتى اكبر سلطة في الدولة ما زالت تعتبر العربي عدو وهذا ما لخصه ميني مزوز الاسبوع الماضي في تقريره الذي لا يساوي الحبر الذي كتب به والذي يعمق الفجوة بين المواطنين العرب والمؤسسات الحكومية الاسرائيلية.
هذا وشارك الجميع بكلمات ومداخلات عبروا خلالها عن تضامن كل مع الآخر بهدف الوصول الى حل عادل وسلام دائم يضمن الحقوق الشرعية للجميع وخاصة لحقوق الشعب الفلسطيني بالعيش الكريم في دولة مستقله وحق الجماهير العربية بتحصيل حقوقها التي تضمنها كل المواثيق الدولية للاقليات .



وأكد اعضاء الوفد اليهودي من اليساريين وقوى السلام ان قرار ميني مزوز هو اعطاء غطاء وشرعية للشرطة بقتل المواطنين العرب لاتفه الاسباب الامر الذي يرفضونه بشكل قاطع.
الدكتور غزال ابو ريا خاطب الوفد اليهودي انهم مطالبون ان يبادروا الى تنظيم تظاهرة جبارة وسط تل ابيب لادانة تقرير ميني مزوز ومخاطبة الجمهور اليهودي وايصال رسالة بان التقرير هو مرفوض ويجب معاقبة المسؤولين الذين اصدروا التعليمات والذين نفذوا تلك التعليمات.
واكد السيد محمد ابو صالح ان الجماهير العربية لن تتوقف عند هذا الحد من المظاهرات بل ان مظاهرات واشكال اخرى من المظاهرات واعمال احتجاجية سوف تتبع ذلك .



هذا ووقف الوفد الزائر امام النصب التذكاري للشهداء وخاطبهم عبد المنعم ابو صالح انه ما يزال في كل ليلة يتفقد مضجع ابنه ويتحسسه ويجلس ينتظره ليعود وسرعان ما يتذكر ان هناك شخص قتله وبدم بارد ولا يزال طليقاً يتنفس في الوقت الذي ابنه تحت التراب قد قتل في ريعان شبابه وان الالم عميق ولا يمكن ان تنطفئ اللوعة الا بمحاكمة القتلة المجرمين.



واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع