كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حنين وإغبارية: إلغاء المناقصة هي فرصة لاستعادة صحة طلابنا

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 17/01/2012 الساعة 13:37

دوف حنين:

تحويل الممرضات في المدارس الى عاملات بالمقاولة أدى الى تدمير جهاز الصحة الوقائية الذي عمل في مدارس البلاد في السابق

د.عفو إغبارية:

لقد كان مستوى عمل الممرضات في السابق عندما كانت وزارة الصحة هي المشغِّل لهنّ أفضل بكثير من الآن في ظل عملهن تحت سلطة الشركات المقاولة


خلال جلسة مستعجلة كان قد بادر لها النائب الجبهوي د. دوف حنين وبحضور مندوب الجبهة في اللجنة البرلمانية للعمل والصحة النائب د. عفو اغبارية، حول خصخصة خدمات صحة الطالب في المدارس، أعلن نائب وزير الصحة ليتسمان عن الغاء مناقصة لتشغيل الممرضات في الخدمات بواسطة شركات خاصة.


النائب دوف حنين

اللجنة تبنت موقف النائب دوف حنين والذي اعتبر ان الغاء المناقصة هي بمثابة فرصة لاعادة الخدمات الى يد الدولة لتكون المسؤولة الأولى عن صحة الطلاب. النائب حنين، وهو أيضا رئيس اللوبي البرلماني للتشغيل النباشر، قال خلال الجلسة: "الغاء المناقصة هي بمثابة فرصة لوقف التجارب على حساب أبناءنا وعلى حساب الممرضات وهي فرصه لاعادة الخدمات لأيدي الدولة مبشارة وفوراً". حنين أضاف: "ان تحويل الممرضات في المدارس الى عاملات بالمقاولة أدى الى تدمير جهاز الصحة الوقائية الذي عمل في مدارس البلاد في السابق. حيث كانت الممرضة جزء لا يتجزء من طاقم المدرسة. اليوم تعتبر الممرضة بمثابة عبد للشركة المشغلة للخدمات الصحية وهي تركض من مدرسة الى أخرى من دون إمكانية متابعة صحة الطلاب بالفعل".
وتابع د. حنين: على الدولة التوقف عن التضحية بصحة أبناءنا على مذبح الخصخصة خاصة وانه تم الاثبات بشكل قاطع ان الخصخصة عموماً، وبالذات في هذا المجال، هي خطوة فاشلة بكل معنى الكلمة".

د. إغبارية: الخدمات التي تقدّمها الممرضات في المدارس في ظلّ الخصخصة هي أقل والتكاليف أكبر
وفي كلمته قال النائب د. عفو إغبارية (الجبهة) إن من نتائج خصخصة عمل الممرضات في المدارس هناك عدم رضى من قبل الممرضات على شروط عملهن وحقوقهن ومن جهة أخرى لا يتلقّى الطلاب العلاج والخدمات الصحية المطلوبة.وقال د. عفو، لقد كان مستوى عمل الممرضات في السابق، عندما كانت وزارة الصحة هي المشغِّل لهنّ، أفضل بكثير من الآن في ظل عملهن تحت سلطة الشركات المقاولة، وكما أذكر منذ وقت طويل عندما كنتُ طالبًا في المدرسة كانت الممرضة تهتم بصحة الطلاب في أدقّ التفاصيل التي تشمل حتى نظافة الأظافر والشعر، بالإضافة لتقديم التطعيمات الدورية وكل ما يلزم لحماية الطالب من الأمراض المختلفة، بينما ما تقدِّمه الممرضة اليوم منوط فقط بما هو متفق عليه بين وزارة الصحة وشركات المقاولة فقط، وبالتالي فإن الخدمات التي تقدّم هي أقل والتكاليف أكبر، فكم بالحري بالنسبة لكشف أمراض كثيرة منها السكري الذي يصيب الأطفال بجيل مبكِّر.


عفو اغبارية

وأكد د. عفو في كلمته، أن خطوة نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان بإعادة إخضاع خدمات الممرضات في الجنوب واشكلون تحت سلطة وزارة الصحة هي خطوة رائعة، نأمل أن تتبعها خطوات أخرى لإعادة خدمات الممرضات في كل مدارس البلاد تحت سيطرت الوزارة والاهتمام بتحسين تقديم خدمات الطب الوقائي. يذكر انه في الجلسة السابقة والتي بادر اليها أيضا النائب دوف حنين ومجموعة من النواب تبين ان تكلفة تشغيل خدمات صحة الطالب من خلال مشغل خاص تكلف جيوب الجمهور وخزينة الدولة أكثر مما لو كانت الدولة هي المشغل لهذه الخدمات. كما تبين أيضا من الأبحاث ان مستوى الخدمات في تدني مستمر نتيجة الخصخصة ومحاولة الشركة الفائزة بامناقصة التوفير الأمر الذي يدفع ثمنه الطلاب والممرضات بشكل خاص.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع