فلنائي: تل أبيب لن تبقى صامدة بالحرب فحماس وحزب الله قادرتان على اسقاطها
الجيش الإسرائيلي :
بحرب لبنان الثانية عام 2006 قتل 43 مدنيا إسرائيليا أي أن مدني واحد قتل مقابل كل 100 صاروخ
ستتعرض مدينة تل أبيب ومنطقة غوش دان لإطلاق 3000 صاروخ متوسط المدى وبقية البلاد ستتعرض لإطلاق 600 صاروخ بعيد المدى
ذكرت صحيفة جيرزليم بوست الاسرائيلية السبت أن التقديرات في الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن مظمة حزب الله وحركة حماس يضاعفان من ترسانتهما الصاروخية إلى جانب التحسينات على مستوى الدقة, وأنه بحلول عام 2017 فإن المنظمتان سيمتلكان نحو 1600 صاروخ بعيد المدى ذو مستوى عالي من الدقة, و800 صاروخ متوسط المدى ذو مستوى عالي من الدقة أيضا مما يعطيهما القدرة على إصابة الأهداف التي يريدونها.
حرب مستقبلية
ونقلت الصحيفة عن وزير الجبهة الداخلية متان فلنائي الذي كان يروي لضيوفه في مكتبه بمبنى وزارة الحرب المكون من 15 طابقاً, أنه قال إن هذا المبنى في حرب بالمستقبل لن يبقى وافقا.
ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي المستحدثة فإن مدينة حيفا والمناطق المحيطة بها ستتعرض في حرب مستقبلية لإطلاق 1200 صاروخ قصير المدى, بينما ستتعرض مدينة تل أبيب ومنطقة غوش دان لإطلاق 3000 صاروخ متوسط المدى وبقية البلاد ستتعرض لإطلاق 600 صاروخ بعيد المدى.
حرب مستقبلية على الاقتصاد الإسرائيلي
وقال قائد الجبهة الداخلية إيال أيزنبرغ أنه في حرب لبنان الثانية عام 2006 قتل 43 مدنيا إسرائيليا أي أن مدني واحد قتل مقابل كل 100 صاروخ, وأن الهدف هو خفض هذا العدد ليكون قتيل واحد مقابل كل 1000 صاروخ.
وأشار أيزنببرغ إلى أن الطريقة الوحيدة للحد من تأثير حرب مستقبلية على الاقتصاد الإسرائيلي هو أن يتم تقسيم البلاد إلى 290 قسم مختلف وإنشاء نظام إنذار يواكب هذا الهدف.
وأضاف إن المشكلة هي أن صفارات الإنذار التي تسمع في حي واحد من أحياء القدس على سبيل المثال تسمع في الحي المجاور, ونتيجة لذلك فإن قيادة الجبهة الداخلية تعمل مع شركات الهاتف ووزارة الاتصالات على إرسال رسائل عبر الإيميلات والجوالات.